
السفير 24
في خطوة أثارت غضب الجزائر ووصفتها بـ”الاستفزاز غير المسبوق”، قامت السلطات الفرنسية بطرد زوجة سفير الجزائر لدى مالي ومنعتها من دخول فرنسا، رغم حيازتها شهادة إيواء، وثيقة تأمين، وبطاقة ائتمان زوجها، بحجة عدم توفرها على المال الكافي.
جاء هذا القرار بعد ساعات فقط من تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي سعت لتهدئة التوتر بين البلدين، إلا أن وزير الداخلية برونو روتايو صعّد الموقف، ما دفع الجزائر لوصف الحادثة بـ”الإهانة الدبلوماسية”.
ردًّا على ذلك، أكدت وكالة الأنباء الجزائرية أن الجزائر لن تبقى مكتوفة الأيدي، متهمة الوزير الفرنسي بالسعي لتوتير العلاقات على حساب رئيسه.
يُذكر أن الحادث يأتي في سياق خلافات حادة حول الهجرة، التأشيرات، والذاكرة التاريخية، مما يُنذر بتصعيد جديد في المرحلة المقبلة.



