
السفير 24
يواصل توفيق بوعشرين محاولاته اليائسة لتلميع صورته المشوهة، مستغلًا القضايا الاجتماعية لخلق ضجة إعلامية تُغطي على جرائمه الأخلاقية التي وثقتها الأحكام القضائية. رغم إدانته بتهم الاستغلال الجنسي والاعتداء على النساء، لا يزال يعتمد أسلوب التحريض والتلاعب بالرأي العام، ساعيًا لإعادة إحياء حضوره الإعلامي المفقود.
في أحدث تحركاته، استغل صورة لسيدة مغربية بحجة إبراز “المعاناة الاجتماعية”، رغم أن هذه الصورة كانت محل نزاع قانوني بعد نشرها بشكل مغلوط في صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية. تجاهل بوعشرين الحق الإنساني في حماية الحياة الخاصة، واستخدم الصورة كأداة لتأجيج المشاعر، غير مكترث بالاعتبارات الأخلاقية أو المهنية.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل دعا بوعشرين المغاربة إلى تصوير مشاهد الفقر والمعاناة، في محاولة لتحويل المجتمع إلى منصة فوضوية تُغذي أجنداته. هذه التصرفات تعكس استمراره في منهجية الابتزاز الإعلامي، متجاهلًا أن المغاربة واعون بحقيقته، وأن الأكاذيب لن تُخفي صفحات الماضي التي أغلقتها العدالة.
محاولات بوعشرين لتضليل الرأي العام لن تُغير الواقع، فالتاريخ سجّل سقوطه الأخلاقي، والقضاء قال كلمته. مهما حاول إخفاء الحقيقة خلف ستار “النضال الزائف”، ستظل جرائمه تلاحقه، وستبقى ذاكرة الضحايا أقوى من أي بروباغندا إعلامية مُضللة.



