
السفير 24
محمد حاجب، اسم ارتبط بالإرهاب والتطرف، انتقل من معسكرات الجهاد في باكستان إلى منصات التواصل الاجتماعي ليبث الكراهية والتحريض على العنف. رغم تصنيفه إرهابيا من قبل المخابرات الألمانية وفشله في تبرئة نفسه أمام القضاء، لا يزال حاجب يروج لأيديولوجيات متطرفة، مستغلا شعارات المظلومية لتبرير دعواته الصريحة للعنف المسلح ضد مؤسسات الدولة المغربية.
تجاوز حاجب حدود الخطاب إلى التحريض المباشر، داعيا إلى تنفيذ هجمات ضد قوات الأمن ومهاجمة القصور الملكية، مستوحيا أفكاره من تكتيكات القاعدة وداعش. خطابه المسموم يستهدف الشباب المحبط، في محاولة لخلق بيئة خصبة للتطرف وزعزعة استقرار البلاد. كلما أعلنت الأجهزة الأمنية عن تفكيك خلية إرهابية، سارع إلى التشكيك في مصداقية العمليات، وكأنه ناطق رسمي باسم الجماعات الإرهابية.
تحالفاته مع شخصيات معادية للمغرب تكشف حقيقته: مشروع عدائي لا علاقة له بالدفاع عن الحقوق، بل خطة مدروسة لضرب الأمن الوطني. استغلاله للفضاء الرقمي كمنصة للتحريض يتطلب يقظة وحزما، حتى لا يتحول خطاب الكراهية إلى وقود للعنف، في وقت تواصل فيه المملكة جهودها الحثيثة لمحاربة الإرهاب وحماية أمن مواطنيها.



