
السفير 24
أصدرت جمعية المجد للأعمال الاجتماعية والثقافية في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، بيانًا شديد اللهجة تعبر فيه عن استنكارها الشديد لمقترح الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.
وجاء في البيان الذي توصلت “السفير 24” بنسخة منه، أن الجمعية ترى في هذا المقترح انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية المغربية، ويمثل تجاهلًا للتاريخ والثقافة المغربية العريقة التي ترتبط بشكل وثيق بالصحراء.
وأكدت الجمعية أن هذا المقترح يتعارض مع الجهود الدولية المبذولة لإيجاد حل سلمي للنزاع الذي يحترم وحدة التراب المغربي.
كما أشارت إلى أن الجمعية، التي تضم مغاربة مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، تؤمن بأهمية الوقوف ضد أي تدخلات خارجية تهدف إلى تقسيم المغرب أو إضعاف موقفه في الساحة الدولية.
وختمت الجمعية بيانها، بدعوة جميع الأطراف المعنية إلى احترام قرارات مجلس الأمن الدولي والدعوة إلى حوار بناء يضمن حقوق الشعب المغربي ويحافظ على استقراره وأمنه.



