
السفير 24
لم يكن المغاربة على علم في السابق بأن علي لمرابط قد أصبح الناطق الرسمي باسم الإرهابي محمد حاجب، ممثلاً شخصيًا له على وسائل التواصل الاجتماعي. بل الأكثر من ذلك، لم يكن أحد يعرف أن محمد حاجب قد أصبح مواطنًا ألمانيًا بملامح شقراء، بعدما كان يُعرف دائمًا كمواطن مغربي ذو ملامح محلية داكنة.
اسم محمد حاجب كان مرتبطًا بالقتال في صفوف تنظيم القاعدة بأفغانستان قبل أن يجد نفسه يعمل كخادم لعائلات المجاهدين في وزيرستان. لكن، بفضل علي لمرابط، اكتشفنا الآن أن حاجب قد تحول إلى مواطن ألماني وأن والدته “بديعة” قد أنجبت مواطناً يحمل جينات ألمانية.
تصريحات علي لمرابط تبدو كهرطقات لا تستند إلى واقع، فقد كان في الماضي يستجدي دعم المغاربة لتمويل مشاريعه الإعلامية بحجة نشر أخبار وتحليلات الشرق الأوسط. ولكن بدلاً من ذلك، اكتشف المغاربة أنهم كانوا ضحية نصب واحتيال، حيث احتكر لمرابط الحديث عن قضية محمد حاجب، مُتجاهلًا أي قضايا أخرى كان يُفترض أن يغطيها.
ما يُثير التساؤل هو لماذا اختار لمرابط أن يلتزم الصمت تجاه قضايا الشرق الأوسط الكبرى كالهجمات الإسرائيلية وملف حماس، في حين أنه يبدو مُتخصصًا فقط في شؤون القضاء الألماني وقضية محمد حاجب. هل يعود ذلك إلى مخاوفه من التعرض لمصير مماثل لما حدث مع زينب الغزوي في فرنسا، أم أنه ببساطة يفتقر إلى المعرفة الكافية لتناول تلك القضايا؟
في الحقيقة، يبدو أن علي لمرابط استغل قضية محمد حاجب لتحقيق مصالح شخصية، بدلاً من الالتزام بوعوده للجمهور الذي قدم له الدعم المالي. لم يعد يتناول أي قضايا أخرى، بل حصر نفسه في الحديث عن جنسية حاجب الألمانية، متناسياً أن هذه الجنسية لم تمنع تسليمه للمغرب من قبل السلطات الألمانية.
يبقى السؤال: لماذا لم يُدافع محمد حاجب بنفسه عن قضيته إذا كانت لديه الثقة في ما ينشره علي لمرابط؟ يبدو أن حاجب قد فوَّض المهمة لشخص فاقد للمصداقية، مما يترك الشكوك حول مدى جديتهم.
في النهاية، ما يروج له علي لمرابط يبدو كأنه مجرد هذيان شخص يعيش خارج مجريات الأحداث الفعلية.




حسنا، بما أن حاجب لديه الجنسية الألمانية فالقانون الألماني يعتبره مواطن ألمانيا، وبما أنه برأه من تهمة الإرهاب، فهنا لا بد للقضاء الألماني قد تأكد من هذا الحكم قبل إصدار، فلما المغرب يعتبره إرهابي وان كان يملك دليل على ذلك استعمله القضاء الألماني أيضا أليس هناك تنسيق وتعاون بين الأجهزة. أما بخصوص الصحفي على المرابط فإنه نقل المعلومة لا أقل ولا أكثر والدليل، اما مقالكم هذا لم ترفقوه باي دليل أو وثيقة فهل هذا سلوك صحفي، أم رمي الناس بالباطل هو عملكم.
لمرابط صحفي استقصائي حر وكلامه دائما يُبطل ادعاءات الصحافة الصفراء والإعلام المزور.
بالعكس… علي المرابط صحفي استقصائي معروف بنزاته لا يمكن ابدا تشويهه وهو ليس بوقا لاحد لاننا نحن كمغاربة لدينا عقولنا ونفهم. ربما في خرجته الاخيرة التي تحدث عن حاجيب اعطى معلومات حساسة عن الملف وايضا اعطى معلومات هامة عن زعيم السلفية الصهيونية المعروف بالفيزازي الطنجاوي.. لقد ازعجكم لذلك خرجتم ضده بالفيدوهات والمقالات.
الامر مؤسف ان تسبوا بعضكم بعض ولكن انا احترمكم كلكم واتفق مع علي المرابط