
السفير 24
مع بداية كل موسم دراسي، تتجدد معاناة الآباء والأمهات وأولياء الأمور حول المضايقات التي يتعرض لها أبناؤهم، في الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي. وذلك بسبب تزايدت حالات التحرش و التسكع من قبل منحرفين، الذين حولوا أبواب المؤسسات التعليمية إلى مسرح لممارساتهم الطائشة والمشينة.
هذا الوضع دفع إلى رفع أصوات مستنكرة لهذه السلوكيات، مطالبةً بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز التواجد الميداني للعناصر الأمنية خلال أوقات دخول وخروج التلاميذ. مما يهدف إلى تأمين دخولهم وخروجهم، وحماية التلميذات بشكل خاص من براثن هذه الفئات الخارجة عن القانون، وتوقيف المعتدين ومتابعتهم وفقًا لما تستحقه أفعالهم المشينة.
وقد رصدت جريدة “السفير 24” يوم الثلاثاء 10 شتنبر ، مشهدًا مزعجًا قرب إعدادية “محمد الخامس” في مدينة أبي الجعد، حيث شهدت المنطقة اعتراض سبيل تلميذ وسرقة ممتلكاته . كما أدى هذا الحادث إلى حالة من الفزع بين التلاميذ، خاصة الفتيات، ولولا تدخل بعض المارة لكان الوضع أسوأ بكثير.
إضافة إلى ذلك، يتوافد أصحاب الدراجات النارية على أبواب المؤسسات التعليمية خلال أوقات الدخول والخروج، مما يسبب فوضى وعراقيل، حيث يملأون الفضاء . هذه التصرفات تعزز المخاوف وتزيد من القلق بين الطلاب وأسرهم.
هذا، وطالب المتتبعون للشأن التعليمي وآباء وأمهات التلاميذ الجهات المعنية بسلامة وأمن المواطنين بالتحرك بجدية وحزم للحد من هذه السلوكيات الخطيرة، وكذلك اتخاذ إجراءات فعالة لضمان سلامة التلاميذ، حيث يسهم تحسين الأوضاع الأمنية في محيط المدارس في تعزيز تحصيل المتعلمين وضمان مردوديتهم، بما يسهم في بناء وطن مزدهر ومؤهل لمواجهة تحديات التنمية.



