في الواجهةمجتمع

هشام هراندو.. كاذب يغرد خارج السرب

هشام هراندو.. كاذب يغرد خارج السرب

le patrice

السفير 24

في الآونة الأخيرة، تصاعدت موجة الانتقادات والهجمات التي يقودها المدعو “هشام هراندو”، الذي جعل من التشهير بالمسؤولين المغاربة وتشويه سمعتهم مهمة أساسية له، معتمدًا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك” و”يوتيوب”، لكن السؤال المطروح أمامنا هو: لماذا يتطاول هراندو على مؤسسات الدولة، وعلى رأسها جهاز “لادجيد” المعروف بصلابته وقوته، والذي ساهم بفاعلية في حماية المغرب من التهديدات الخارجية ودعم أمن دول أخرى؟

هراندو يدعي الحصول على وثائق “حساسة” تدين مسؤولين مغاربة في قضايا فساد، لكنه لم يقدم حتى الآن أدلة ملموسة تدعم ادعاءاته، فالسؤال الذي يطرح نفسه، هو إذا كان يمتلك هراندو بالفعل وثائق تدين مسؤولين، فلماذا لا يدخل المغرب لتقديم شكايات رسمية كما يدعي بدلاً من الاختباء وراء منصات التواصل؟ أم أن هذه الوثائق مجرد وسيلة للتضليل وإشاعة الأكاذيب بهدف إثارة الفتنة بين الشعب والمسؤولين؟

ما يزيد الشكوك حول نوايا هراندو هو تركيزه على نشر الأكاذيب والتشهير بالمسؤولين، رغم أن عدم تجاوب السلطات مع محتواه المضلل دليل واضح على أنه يغرد خارج السرب، فمحاولاته المستمرة لاستهداف جهاز “لادجيد”، المعروف بصلابته وقدرته على قهر الأعداء، ما هي إلا محاولات بائسة للتشكيك في مؤسسة قوية لا يمكن اختراقها بأي وسيلة.

وفي ضوء هذه التطورات، يمكن التساؤل، حول الهدف الحقيقي وراء هذه الهجمات؟ وهل يسعى فعلاً إلى محاربة الفساد، أم أنه يستخدم هذا الخطاب كغطاء لأجندات أخرى؟ وما يعزز هذه الشكوك هو إعلانه في وقت سابق أنه سيتخلى عن شركاته في كندا ليتفرغ لمحاربة الفساد في المغرب، فإذا كان هذا ادعاءه، فلماذا لم يتخذ الخطوات القانونية الصحيحة بدلاً من الاستمرار في التشهير على منصات التواصل؟

ونختم القول ، بأن ما يقوم به هراندو لا يخدم مصلحة المغرب وشعبه، بل يسعى لخلق الفتنة بين المواطنين والمسؤولين عبر إشاعة الأكاذيب والمعلومات المغلوطة، ومن الواضح أن صمت المسؤولين تجاهه ليس دليلاً على صحة ادعاءاته، بل تأكيد على أن هذا الشخص لا يمثل سوى صوتٍ يغرد خارج السرب، ولا يمكن لأحد أن ينخدع بمحاولاته اليائسة لتشويه سمعة مؤسسات الدولة المغربية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى