
السفير 24 – ملوك عبد العزيز
يعتبر اتحاد المغرب العربي الذى أرسى أسسه المتينة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه أولى و أقوى وأجدى من أي تكتل اقليمي أو عالمي في حوض الأبيض المتوسط، علميا اقتصاديا سياسيا.
فبمجرد اعلان انشائه عام 1989 بمدينة مراكش، طلبت مصر العربية على لسان الراحل محمد حسني مبارك الانضمام فقُبلت حينها كعضو مراقب، وبعضويتها الكاملة كان من المفترض أن يصبح إتحادي ب 220 مليون نسمة يتحكم في معبرين يسيطران على 70% من التجارة العالمية (قناة السويس و البوغاز)، تأثير مباشر على دول الساحل و الغرب الافريقي (اكبر جالية في شمال المتوسط)، (أكبر زاوية دينية في افريقيا)، ( أكبر خطوط الغاز منها الى اروبا سواء نجيريا المغرب او نجيريا الجزائر)، قيام الاتحاد المغاربي كفيل بانهاء كل ازمات المنطقة ،طبعا دون الحديث عن الفوسفاط و الغاز والبترول و المنتجات الفلاحية و الصناعية …الخ
فعوض المليار والنصف مليار دولار التي انفقتها الجزائر (تذللا وهميا) بالبريكس كان بكل تأكيد عى الجزائر أن تدفع مستحقاتها لسبع سنوات للامانة العامة للاتحاد المغاربي.
ختاما يقول المثل الشعبي: “خلا خوه ممدود ومشا يعزي مسعود “.



