في الواجهة

المفرقعات النارية بين المتعة والخطورة

المفرقعات النارية بين المتعة والخطورة

le patrice

السفير 24 – أفريلي مهدي

يكثر استعمال المفرقعات والشهب الاصطناعية عند اقتراب “عاشوراء”، من طرف الأطفال والقاصرين بشكل مفرط بمختلف أحياء المملكة ، فكما لايخفى على الجميع خطورة الألعاب النارية التي يستعملها القاصرين بغرض الاستمتاع ، والتي في معظم الأحيان تقلب الأمور رأسا على عقب لتصبح “عاشوراء”، مناسبة مشؤومة لمن كتب لهم بأن يكونوا ضحية للتهور واللعب بالألعاب النارية .

1- خطورة الشهب الاصطناعية على النساء الحوامل .

إن صوت الانفجار الذي تخلفه المفرقعات والشهب الاصطناعية ،يتسبب في كثير من الأحيان بتهديد العديد من النساء الحوامل بفقدان الأجنة ، بسبب رائحة المفرقعات التي تحمل غازات سامة من شأنها التأثير سلبيا على الجنين ، إضافة إلى الخوف المترتب عن الصوت المزعج الذي يخلفه انفجار المفرقعات النارية .

2- خطورة المفرقعات والشهب الاصطناعية على الأطفال والقاصرين .

لا يخفى علينا العدد الهائل من الحوادث التي ترافق “عاشوراء”، ومن أبرزها فقدان بعض الأشخاص لبصرهم بسبب الحروق الخطيرة التي خلفتها المفرقعات والشهب الاصطناعية على مستوى العين ، فلطالما تحول التراشق بالمفرقعات النارية لعبة مشوقة لبعض القاصرين الذين يؤدي بهم التهور إلى التسبب بحوادث أدى ضحاياه ضريبة عدم احتياطهم غالية .

3- المفرقعات النارية وإزعاج الساكنة.

يعاني الكثير من المسنين الذين أمراض مزمنة ،و يحتاجون إلى الهدوء والسكينة ،ويبحثون عن راحة تنسيهم مرارة المرض الذي ألم بهم ، إلا أنهم يجدون أنفسهم ضحية إزعاج مترتب عن الأصوات التي تصدرها المفرقعات النارية ، التي يلعب بها أطفال الحي أو غيرهم من شباب الجوار .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى