في الواجهة

“التسمسير” في محلات الأسواق النموذجية يأزم الأوضاع بالدار البيضاء

"التسمسير" في محلات الأسواق النموذجية يأزم الأوضاع بالدار البيضاء

le patrice

السفير 24– يحيى دهسيس/ صحفي متدرب

“المصلحة الخاصة والأنانية” هو عنوان نلتقطه من كلمات “حسان” حول سوق المسيرة المتواجد بالدار البيضاء، قد يلخص واقع البنيات المهجورة التي كانت قد خصصت لإعادة إدماج الأسواق العشوائية والباعة المتجولين، وتحرير الملك العام الذي كانت تشغله هذه الفئة من الباعة بمدينة الدار البيضاء، والتي طال أغلبها النسيان والتهميش ليومنا هذا.

أول ما ترامى لعين السفير هو لافتة لم يتبقى منها إلا حروفا تحمل اسم ” السوق النموذجي عين شق” على بوابة حديدية لم يترك منها اللصوص الا قضباناً حديدية صدئة،
لافتة مهترئة تُظهر حالها ما بداخل السوق، أرضية مليئة بالشقوق بالاوساخ و الأشجار، إضافة لمحلات لا ترقى لتحمل اسمها.

هذه ملامح سوق كان قد جُهز لاحتواء عدد من الباعة المتجولين، والذي جهز بأموالهم حسب تصريحاتهم للسفير الذي كان من المفروض إدماجه داخله، إلا أنه يشغل مكانه الآن بآخر الشارع بسوق عشوائي أغلب من فيه كان من المفروض إدماجهم بدورهم.

صرّح بعض الباعة، أن هناك من دفع مبالغ مالية تتراوح بين 3 آلاف درهم و 4 آلاف درهم مقابل الاستفادة من مكان داخل السوق النموذجي ليفاجئوا بأن المكان الذي كان مخصصاً لبائعين فقط قد تم بيعه لأكثر من عشرة أشخاص.
مما يعني وجود “تسمسير” كما يقول المتضررون.

مما يطرح تساؤلات حول طريقة تدبير هذه الأسواق النمودجية من طرف الجماعة الحضرية المكلفة بتنظيم السوق النموذجي المذكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى