
السفير 24
لاحظ العديد في الآونة الأخيرة خروج مخلوق غريب في 80 من عمره بتصريحات غريبة كان يخدم من خلالها أجندات خارجية تستهدف زعزعة استقرار الوطن بتصريحات محرضة تطعن في شفافية ومصداقية مؤسسات الدولة التي نكن لها كل الاحترام والتقدير على مجهوداتها الجبارة في خذمة الوطن والمواطنين.
ويزخر سجل المخلوق الغريب بالعديد من الخروقات والفضائح التي أودت به إلى السجن ليقع هذا الأخير في حفرة شره بعد محاولاته الفاشلة في تحريض المواطنين ضد الدولة عن طريق التصريح بمعلومات لا أساس لها من الصحة كان يطمح من خلالها “زيان الجبان” إلى زعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة الساهرة على ضمان كافة الحقوق لكل مواطن ، لتنكشف حقيقة هذا العجوز الذي حطم الرقم القياسي في الشكايات الموجهة ضده من طرف أشخاص وقعوا ضحية خبثه وتسلطه ونزواته الجنسية ليتم اعتقاله بالتهم التالية التابثة في حقه :
- بث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها
- إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين، بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وبشعورهم بالاحترام الواجب لسلطتهم.
- إهانة هيئات منظمة” و”نشر أقوال بقصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن، وتحقير مقررات قضائية وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية.
- التحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية عن طريق أقوال منشورة على دعامات إلكترونية” و”المشاركة في الخيانة” و”المشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك”.
- المشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بصفة سرية” و”تهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهروب” و”التحرش الجنسي”.
ومن أبرز الفضائح المدوية لهذا الأخير الذي يرجح بأنه ” شرف وتلف ” هو الوضعية المخلة للحياء التي ضبط بها في أحد الفنادق رفقة امرأة وكيف تتحمل امرأة رجلا عجوزا فقد قوته الجنسية ، فلربما زيان كان يقوم لها بتدليك لظهرها لأنه لم يعد يستطع فعل ما يفعله الرجال نظرا لكبر سنه ليصبح بذلك شبيه بالخنثة رغم تظاهره بالرجولة في تصريحاته التي كانت لها أبعاد خطيرة ولولا ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة لكان هذه المخلوق الغريب قد حقق أهداف أعداء الوطن الذين شغلهم الشاغل هو زعزعة الاستقرار الذي تنعم به الدولة المغربية والذي سبب لهم عقدا نفسية وجعل شغلهم الشاغل هو افتعال الفوضى وتحريض المواطن ضد مؤسسات الدولة .
ونجدد الذكر لكل من يتعاطف مع هذا المخلوق الغريب نظرا لكبر سنه بأن الدولة المغربية رحيمة بأبنائها فرغم كل المغالطات التي نشرها “الشارف” والتي طعنت في مصداقية وشفافية مؤسسات الدولة فلم تحرك مصالح الأمن ومؤسسات الدولة أي دعوة عمومية في حقه ، وهذا بالحد ذاته رسالة واضحة تبرز مدى حب مؤسسات الدولة لأبناء هذا الوطن مهما كان الاختلاف .



