
السفير 24
قامت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، بدراسة الوضع الأمني في إقليم برشيد، فإتضح أن تجارة المخدرات تعرف نشاطا ليس له نظير مقارنة بباقي أقاليم ربوع المملكة.
ومن هنا فإن الجريدة، تتساءل عن مكامن الخلل الأمني، هل يتجلى في تقاعس المسؤولين عن الأمن وتواطؤهم مع تجار المخدرات، أو أن الأمر مستعصي على رجال الدرك الملكي، للسيطرة على الوضع والحد من هاته الآفة، التي كانت نقطة إنطلاقة بعض تجار المخدرات من نقطة الصفر إلى الثراء الفاحش، في مناطق مختلفة من الإقليم، وخاصة منها مدينة الدروة و حد السوالم وضواحي برشيد، ويعلمهم الخاص والعام.
ومن هذا المنطلق، فإن الجريدة تتوخى من المسؤولين عن الشأن الأمني، نهج دراسة مماثلة، لتحديد الأسباب وراء هاته الظاهرة وتحديد نقاط الخلل، وذلك من أجل إستثباب الأمن بالإقليم، وحماية أرواح رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من الأحداث المأساوية التي وقعت سابقا، كواقعة دهس تاجر مخدرات، ينحدر من دوار الدرانة لعمة تاجر آخر للمخدرات بدوار السحابات بإقليم النواصر، وكذلك ما وقع سابقا بين مدينتي الدروة وبرشيد على مستوى الطريق الوطنية رقم 11، والذي راح ضحيته دركي كان يعمل بمطار محمد الخامس، بعدما صدمته سيارة تاجر مخدرات، وما وقع بداية الأسبوع الجاري، بمنطقة حد السوالم، بحيث كانت مطاردة بارون مخدرات، الذي يمارس نشاطه المحظور بكل حرية أمام مرأى ومسمع المسؤولين، لسيارة تجار المخدرات، الذين ينحدرون من مدينة القصر الصغير، فصدمت سيارتهم شخصا كان على مثن سيارته نوع بوجو 205، فتوفي في حينه، تاركا ورائه زوجة حامل في شهرها الخامس وطفلتين يتيمتين، بالإضافة إلى أحداث مأساوية أخرى .
ولهذا فإن جريدة “السفير 24” الإلكترونية، تلفت إنتباه مسؤولي الدرك الملكي بالإقليم، إلى القيام بحملات تمشيطية واسعة، لإيقاف الناقلات التي يستعملها تجار المخدرات في نشاطاتهم المحظورة، والتي تجوب بكل حرية المحاور الطرقية الرئيسية بالإقليم .



