
السفير 24
دخلت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية على خط الجدل الذي أثاره خبر اختلالات بحوث الماستر، واصفة ما تم تداوله بأنه “مغالاة” في تناول الظروف المحيطة بمناقشات البحوث المبرمجة في ماستر سوسيولوجيا الهجرة.
و أوضح بيان صادر عن عمادة الكلية ، أن فحص البحوث باستعمال برنامج iThenticate الذي يمكن من قياس نسبة التشابه في الأبحاث العلمية والمعتمد من قبل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أظهر أن نسبة التشابه تتراوح من 3 إلى 10%، وهي نسبة ضئيلة رأت فيها لجنة الابحاث عدم مساس بمشروعية مناقشة الأبحاث.
و أوضح البيان ذاته أنها سهرت على الحفاظ على حقوق جميع المعنيين، من أساتذة وطلبة، طبقا للقانون، الذي يكفل الحق للطلبة في المرافعة بعد استدعائهم أمام لجنة المناقشة التي تتخذ قرارها باتفاق محصور وجوبا بين أعضائها من الأساتذة الحاضرين.
وذكر البيان، بأنه تم الإعلان سابقا وبشكل رسمي، من قبل منسقة المسلك عن برنامج دقيق يخبر بقبول بحوث الطلبة لمناقشتها وبتواريخها وبأعضاء لجن الفحص، قبل الإخبار فجأة بإلغائها يوما قبل بداية المناقشات بناء على فحص واحد قام به أستاذ واحد من الفريق البيداغوجي يفيد بوجود انتحالات علمية في البحوث ذاتها، بدون إشراك المشرفين والمعنيين مباشرة بالمناقشات، الذين اعتبروا قرار منسقة المسلك القاضي بإلغاء المناقشات مصادرة لحقهم في الإدلاء برأيهم العلمي والبيداغوجي، كما أقروا بحق الطلبة في الدفاع عن بحوثهم، بشكل تربوي وبناء.
واشارت عمادة الكلية أن الأمر يتعلق ببحوث نهاية الدراسة في سلك الماستر، التي تستلزم من المشرفين انخراطا أكبر في تكوين الطلبة على ممارسة البحث العلمي وتتبعا مستمرا لتقدمهم في إنجاز بحوثهم، وتقتضي الوقوف على حالات التشابه، أو التطابق، أو عدم التمكن من الاستعمال الصحيح للاقتباسات والمعطيات، أو الغش أثناء عملية الإشراف طيلة السنة، وليس يوما قبل بداية مناقشات تم الإعلان عن قبولها.
وكشفت العمادة أن المبلغين عن خبر ما جرى في مناقشة البحوث ، هم بعض الطلبة من المسلك نفسه، الذين أعطوا أنفسهم حق تقييم بحوث طلبة زملاء لهم من نفس المستوى، دون أن يطلعوا عليها، كما أن الأمر تشير العمادة ليس من اختصاصهم ، ما ألحق ضررا بليغا بالتشهير بأساتذتهم ومؤسستهم وبالجامعة المغربية، وعرقلة سير المناقشات.
وأكدت العمادة حقها في سلك جميع الإجراءات التي يكفلها لها القانون، لصون سمعة الكلية بجميع مكوناتها.



