
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
عبر الشاب “محمد زياد” القاطن بحي الفلاح، التابع للمنطقة الأمنية مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، عن إستغرابه وتخوفه من عدم قيام عناصر الشرطة بعملهم، المتجلي في إلقاء القبض على مجرم خطير، لايزال يصول ويجول بدون حسيب ولا رقيب .

وأضاف المشتكي في إتصال له مع جريدة “السفير 24” الإلكترونية ، أن هذا الإعتداء الذي تعرض له من طرف الجاني، كان ليلة عيد الأضحى المنصرم بضواحي جاقمة بالدروة، بعدما إعتدى عليه بواسطة سيف من الحجم الكبير، موجها له ضربات وطعنات قاتلة على مستوى وجهه، لكن الضحية تصدى لها بيديه، مما تسبب له في قطع أعصاب يديه الإثنتين وإصابته بنزيف دموي حاد أفقده الوعي، الشيء الذي تطلب نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء، التي أجريت له بها عملية جراحية .
وأكد الضحية أنه بعد هذا الإعتداء، تسلم شهادة طبية تتبث مدة العجز في 60 يوما، وتقدم على إثره بشكاية مباشرة لدى مصالح الدرك الملكي بالدروة، التي قامت بعملها على أكمل وجه، مما أثلج صدر الضحية وعائلته، كما حررت الضابطة القضائية، مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق الجاني .
وبعد إصدار عناصر الدرك الملكي، لمذكرة البحث الوطنية في حق الجاني، يطالب المشتكي من والي أمن الدار البيضاء “عبد الله وردي “، إعطاء تعليماته لعناصر الشرطة بمنطقة “بونازيل” التابع نفوذها لسكن الجاني “بحي حمارة” ، من أجل توقيفه وتسليمه للجهة التي أصدرت مذكرة بحث في حقه .



