
وأوضحت المصادر، أن النائب المنتمي لحزب الاستقلال متزوج وأب لأطفال، أصبح همه الشاغل هو حبيبته الأربعينية التي لا يفارقها ولا يتواني في اللقاء بها والسفر معها لقضاء أوقاتهما الحميمية بعيدا عن مدينة الدار البيضاء ، وأعين المتربصين.
وأضافت المصادر ذاتها أن النائب وخليلته المطلقة التي تتوفر على ثروة مالية كبيرة ، يقضيان أوقاتهما الحميمية ما بين مدينة مراكش واحدى الفيلات المتواجدة بدار بوعزة ، وهو الآن في خلاف مع زوجته بعد علمها بخيانته لها.
كما أن النائب المذكور وعوض حل مشاكل المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه و حل مشاكل المدينة الغول، أصبح في علاقة غرامية مع خليلته التي لا يتوانى في حل مشاكل المقاطعة التي تسهر على رئاستها، والدفاع عنها وعن مصالحها بكل السبل المتاحة أمامه.
وتساءلت المصادر حول علم عمدة مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي بهذه الواقعة اللا أخلاقية التي وقع فيها أحد نوابها، والذي عوض أن يقوم بالتشمير على ساعديه وخدمة ساكنة المدينة والساكنة التي أدلت بصوتها له ، أصبح يخدم خليلته المطلقة التي يحتمل أن تصبح زوجة له بعدما علم أنها تتوفر على ثروة مالية كبيرة ، حسب المصادر ذاتها .



