
السفير 24
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصادرها المطلعة، أن فتاة تعاني من إعاقة ذهنية وحركية، قدمت من مدينة الدروة إلى المستشفى الإقليمي ببرشيد يومي الثلاثاء والأربعاء، من أجل ملئ ملف خاص بالإعاقة، أملا في حصولها على شهادة الإعاقة، لكن طبيب العظام والمفاصل، رفض إستقبالها، وكلف أحد حراس الأمن الخاص بإخبار مرافقتها (شقيقتها) بالعودة بعد مرور أسبوع .
لتعود المعنية بالأمر يوم الثلاثاء إلى منزل عائلتها وهي تتقيئ إثر إصابتها بالحمى من شدة الحر، ثم عادت يوم الأربعاء متكبدة عناء التنقل بين الدروة وبرشيد، وهي تأمل أن تحقق مبتغاها ملئ ملف الإعاقة، لكنها أصيبت بخيبة الأمل مرة أخرى، سببها لها واحد ممن يطلق عليهم مثل ملائكة الرحمان .
والغريب في الأمر هو أن الطبيب المعني، أصبح ينتقي زبنائه المرضى من مرتفقي المستشفى الإقليمي ببرشيد، ضاربا بعرض الحائط للتوجيهات الملكية، التي تصب كلها في إيلاء العناية بالشخص الذي يعاني من اعاقة والإهتمام به، لكونه يدخل في صلب التنمية كورش ملكي .
فهل سيتحرك وزير الصحة و المدير الجهوي، لفتح تحقيق في ما يقع بالمستشفى الإقليمي بمدينة برشيد، ووضع حد لمثل هاته السلوكات والتصرفات اللامهنية، التي لاتزال تشوه سمعة مؤسسة عمومية للصحة، أغلب مرتفقيها هم رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .



