
السفير 24
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصادر مطلعة تفاصيل جديدة حول عمليات النصب والتزوير التي كان يتزعمها طبيب التجميل الشهير “ح. التازي” ، والتي كانت مصحة “” الشفاء” التي تعود ملكيتها للطبيب الموجود حاليا رهن الاعتقال، بعد متابعته بتهم جنائية ثقيلة مسرحا لها .
وإعتمدت نفس المصادر، على أقوال إحدى المتهمات في هذه القضية والمسماة” ز . ب”، التي إعترفت في محاضر رسمية، أنها كانت في بادئ الأمر تتدبر مبالغ مالية من “المحسنين” وبنية حسنة قصد مساعدة المرضى المعوزين، وعندما ذاع صيتها في ميدان العمل الخيري، بدأت تتلقى إتصالات من مصحة “التازي” من أجل جمع التبرعات لبعض الحالات التي لا يستطيع أصحابها تغطية تكاليف العلاج .
وتضيف المتهمة أن الوضع إستمر على هذا الحال حتى سنة 2018، عندما تلقت “ز. ب” إتصالا هاتفيا من زوجة التازي، “مونية. ب” ، عرضت عليها عمولة قدرها 20% ستضاف على فاتورة أي مريض توفر له التبرعات، وذلك لضمان تعاملها بشكل حصري مع المصحة المذكورة، وفور موافقتها بدأت المتهمة تتلقى صورا وتحاليل مفبركة لحالات وهمية، من أجل إستخدامها في جمع الأموال من المحسنين .
ويواجه المتهمون في ما بات يعرف بقضية “التازي” تهما جنائية ثقيلة تتعلق بـ “جنايات الإتجار في البشر وإستدراج أشخاص وإستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم ومشاركتهم للقيام بأعمال إجرامية عن طريق التعدد والإعتياد و إرتكابها ضد قاصرين يعانون من المرض” .
كما وجهت إليهم تهمة إرتكاب “جناية المشاركة في النصب والمشاركة في تزوير محررات تجارية وإستعمالها شواهد تتضمن وقائع صحية” .



