
السفير 24 – محمد تكناوي
قد يبدو يوما عاديا ……. لمن لا ذاكرة له، يوم تشرق فيه شمس عادية وتتهادى في الفضاء الازرق، فوق زحام اهل الأرض، وصخبهم الى ان تسقط في البحر مضرجة بحمرتها .
لكن فاتح ابريل من سنة 2022 باكاديمية مراكش.
ليس يوما عاديا ……..عند من يلتقطون الإشارات والرموز، ويحفظون ذاكرة الايام الخالدة، و شمسه التي تدخل السياق ليست عادية، فهي مصباح يضيء بكل ألوان الطيف ليزين بهجة المناسبة، مناسبة، تنظيم اول نشاط رسمي لجمعية موظفات وموظفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي. هذا الاطار الجمعوي المستقل الهادف للتفاعل والنهوض بالاوضاع الاجتماعية والثقافية والمعنوية والصحية والترفيهية، للاطر العاملة الاكاديمية.
والمحتفى بهم في هذا اليوم الاغر ، شهب ارسلها الله لإنارة الدروب والفجاج، واماطة الظلام عن حياة الناس، هذه الشهب المتقدة بالاضاءة والعطاء الدافق هم في الاصل رسل العلم والمعرفة وسدنة التربية و إدارة التعليم الذين نذروا اجسادهم وارواحهم للرسالة الكبيرة التي هم جديرون بتبليغها وبالاشتغال في اجواءها.
فاي كلام يكفي لتمجيد الاساتذة … محمد لحلو ومحماد لحمين ومحمد لعوبشقي ومحمد لحميزي ونعيمة مروان وكنزة ، ومحمد سعد بالعربي………. واي لغة تستوعب واجب الثناء عليهم،
فقد تخون الكلمات في هذا المحفل المهيب والرهيب، وقد لا تطاوع الكلمات والعبارات، ولكن الصدق لا يمكن ان يهجر ابدا، لان هذا المقام هو مقام صدق، ايضا نحن في حضرة قامات عالية وبقيمة وازنة في المشهد التربوي والتكويني بهذه البقعة المباركة من ارض المغرب.
هي عبارات بليغة صدحت بها قريحة منشطة الحفل بتمكن واقتدار الأستاذة عائشة ايدير التي ابانت عن قدرة فائقة على الابداع الرائق الانيق، في فعاليات الحفل الباذخ الذي نظمته جمعية موظفات وموظفي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، مساء يوم الجمعة فاتح ابريل 2022 بقاعة العروض التابعة لوزارة الثقافية ،
هذا الحفل الذي تميز بالاشراف الفعلي لمدير الاكاديمية وحضور موظفات وموظفي الأكاديمية ورئيسي الفيدرالية الوطنية ، و الرابطة الجهوية لجمعيات الآباء وممثلي هيئات مدنية ونقاببة وجمعوية وغيرهم
فقرات الحفل تضمنت ايضا تقديم وصلات موسيقية واستعراضية راقية ، أداها الفنان والموسيقار المراكشي الكبير خالد بدوي، الى جانب الفنان المبدع أشرف بنكيران، ورفيقة دربه الفنانة الرقيقة فلاك اقريقيز .
وقد شكل هذا الحفل فرصة، تم استحضار من خلالها الايادي البيضاء للاستاذ مصطفى بوهو لاخراج مشروع تأسيس هذا الاطار الجمعوي لموظفات وموظفي الاكاديمية، الى الوجود وتحويله من حلم طال انتظاره الي حقيقة وواقع، و ايضا فرصة لتاكيد التحام وتناصر وتعبئة كل طاقات و مقدرات المكتب التنفيذي لجمعية اطر الاكاديمية ولكل منخرطيه لتحقيق الامال العريضة لموظفات وموظفي الأكاديمية.



