
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
أسدلت محكمة الإستئناف بالبيضاء، الستار على ملف تكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات الموصوفة، بحيث نطق القاضي المختار ربوح، رئيس غرفة الجنايات الإبتدائية، في ساعات متأخرة من صباح الجمعة الماضي، بالحكم على أربع جناة من أفراد العصابة بالسجن لمدة 12 سنة، وإثنين بالسجن لمدة 10 سنوات، فيما تم الحكم بالبراءة لفائدة شخص سابع .
وتعود وقائع القضية لشهر مارس من سنة 2020، حينما أوقفت الفرقة الجنائية الأولى للشرطة القضائية لعين السبع الحي المحمدي، سبعة أشخاص يشكلون عصابة إجرامية، نفذت 14 عملية سرقة، إستهدفت محلات تجارية وشركات بمدن الدار البيضاء وتملالت ضواحي قلعة السراغنة والبروج ضواحي سطات والدروة وبرشيد، كان يستعمل فيها أفراد العصابة سيارات مكتراة، بعد تغيير صفائحها المعدنية لإخفاء ترقيمها الأصلي، ويستعملون أقنعة لإخفاء الملامح وقفازات لإخفاء بصمات الأيدي، وآلة حديدية “بينسة” لتكسير الأقفال، بالإضافة إلى عصي طويلة لتحريف إتجاه كاميرات المراقبة، لكي لاتلتقط تحركاتهم، وكذلك أخشاب متبثة بمسامير لرميها في طريق رجال الأمن عند ملاحقتهم للعصابة .
ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فقد نفذت العصابة العملية الأولى بسرقة محل لبيع الهواتف النقالة بشارع النيل بمنطقة سيدي عثمان، والعملية الثانية همت وكالة للأسفار بقرية الجماعة بسباتة، بحيث تمت سرقة حقائب للألبسة “صيكان” وجهاز تلفاز، والعملية الثالثة إستهدفت محلا لإصلاح الهواتف النقالة بمنطقة الهراويين، بحيث تمت سرقة مجموعة من الهواتف، التي كانت غير صالحة .
وأضافت ذات المصادر، بأن العملية الرابعة، همت سرقة مجموعة من الهواتف النقالة من داخل محل يوجد بشارع القدس، بعدما تم تحريف كاميرات المراقبة بعصي طويلة، أما العملية الخامسة، تمت خلالها سرقة علب كارثونية كبيرة الحجم مملوءة بعلب الشاي، ووحدة مركزية لحاسوب من داخل شركة لتوزيع الشاي، بحيث تم إخفاؤها بمحل للمطالة بمدينة الدروة، كان يعمل فيه العقل المدبر المسمى ( م . ال) الملقب “بالهوتة” من مواليد 1974 أب لثلاث بنات، ينحدر من منطقة سباتة، ويعد من ذوي السوابق القضائية، أما العملية السادسة، إستهدفت محلا لبيع الأجهزة الإلكترونية، لكنها باءت بالفشل لكون باب المحل مغلق بقفل غيبي، حال دون فتحه رغم تكسير الأقفال الخارجية، وفي العملية السابعة، تمت سرقة مجموعة من الهواتف النقالة من داخل محل OPPO “بمدينة الدروة” وبيعها بمبلغ 9000 درهم، أما العملية الثامنة فقد إستهدفت سرقة مبلغ مالي 7000 درهم وخلال كهربائي من داخل محل لبيع لوازم المطبخ “بمدينة برشيد” بعد تعطيل جهاز الإنذار بالصعود إليه بسلم خشبي، لكن سيارة الشرطة تعقبت أفراد العصابة، الذين لاذوا بالفرار على مثن سيارة كونغو بنية اللون، بعدما تخلصوا من السلم الخشبي برميه من النافذة الخلفية بعد تكسير زجاجها .
وزادت المصادر نفسها، بأن العملية التاسعة إستهدفت سرقة خزنة حديدية من داخل شركة “أكوافلام” مختصة في بيع آليات التسخين والتبريد، وعند فتحها بمحل المطالة بالدروة، عثر أفراد العصابة على دفاتر شيكات ومبلغ 8 دراهم، ليتخلصوا منها بالقرب من مطار محمد الخامس، والعملية العاشرة فقد همت محلا لبيع المواد الغذائية بمنطقة تملالت ضواحي قلعة السراغنة، لكنها فشلت لكون صاحب المحل كان بداخله، وعند مرور أفراد العصابة على مدينة البروج، حاولوا تنفيذ العملية الحادية عشر بها، والتي إستهدفت وكالة تحويل الأموال وفاكاش، بحيث عمدوا إلى محاولة تعطيل جهاز الإنذار المتبث بها، غير أنه إشتغل بقوة مما دفع أفراد العصابة إلى مغادرة المكان، وفي العملية الثانية عشر تمت سرقة كمية من الحليب ودانون، من داخل محل تجاري، بعد كسر قفل بابه الذي هو عبارة عن سياج حديدي فاصل بين مكان وضع الثلاجات وداخل المحل، والعملية الثالثة عشر، نفذت بنفس الطريقة المعتادة لكن صاحب المحل إستفاق بعدما سمع ضجيج تكسير الأقفال، أما العملية الرابعة عشر والأخيرة، فقد إستهدفت محلا لبيع الثمور بدرب ميلان، بحيث تمت سرقة خزنة حديدية من داخله، وعند التوجه بها إلى منطقة خلاء بمديونة وفتحها إستولى أفراد العصابة على مبلغ 30000 درهم كانت بداخلها .



