
السفير 24
أكدت النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام أن التطورات الجارية في مشهدنا الإعلامي، تفرض مزيدا من النضال الديمقراطي، من أجل دعم وتوسيع المكاسب، وصيانتها للدفاع عن الأوضاع المهنية والاجتماعية لكل العاملين في الصحافة، والوسائط الرقمية، والعمل على تحسينها وهي الأهداف بالذات التي تشكل أساس وجودنا.
وأعلنت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ بمناسبة اليوم الوطني للصحافة الذي يصادف 15 نونبر من كل عام، مساهمتها القوية، في دعم الجهود الوطنية في تعزيز المسارات “التي تحظى بها قضية وحدتنا الترابية، كشأن وطني لكل المغاربة، والذين ظلوا منخرطين فيه ومجندين على مدى عقود من الزمن، وهو شأن غير قابل للمزايدات والمناورات الرخيصة، وعلينا التصدي ومن مختلف المواقع، للكشف وتعرية كل المغالطات مع التصدي لنزعات، إثارة الأحقاد والفتن بين الشعوب المغاربية، وتعزيز روح التآخي والكشف عن روابط التاريخ المشترك”.
ودعت النقابة إلى تكثيف كل الأطراف جهودها من أجل تخليق الممارسة الإعلامية بروح من المسؤولية والاحترام بين كل الأطراف المتدخلة في المجال، بعيدًا عن أي استهداف أو تدخل في الشؤون الداخلية لكل الهيئات المهنية. مؤكدة أن النقابة الوطنية للصحافة ومهن الإعلام، “تدرك جيدا أهدافها، ولا تخطئ التقدير في المعارك التي تخوضها، من أجل الارتقاء بأوضاع العاملين وشروط وظروف عملهم، والتأثير في الوظائف الإعلامية، لأن تلعب أدورها المطلوبة في بلد يعرف أسئلة عميقة اليوم، حول معنى وماهية التنمية”.



