في الواجهةمجتمع

ما هذا يا آيت الطالب.. مديرية الصحة بالبيضاء تضع شروطا على المؤسسات الاعلامية من أجل إختبارات الكشف عن كورونا

le patrice

السفير 24

بعدما كان المجلس الوطني للصحافة قد أخبر كافة الصحافيات والصحافيين، أنه في إطار تشاركي للوقاية من جائحة (كوفيد-19) في الأوساط المهنية للصحافة والإعلام، ستنظم، تحت إشراف وزارة الصحة، حملة تشخيص وباء كورونا، لفائدة الجسم الصحفي وذلك عبر جميع مناطق المغرب.

لا زالت المديرية الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء – سطات ، تتعامل بطرق تدعو الى التساؤول والحيرة بين المؤسسات الاعلامية فيما يتعلق باجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا المستجد.

والغريب في الأمر أن هذه المديرية التي يفترض فيها التعامل بكل شفافية ووضوح ، أصبحت تتصرف مع المؤسسات الاعلامية فيما يخص اختبار الكشف عن كورونا ، بمنطق “باك صاحبي” ، بعدما فرضت على بعضها شروطا من أجل تنقل طاقم الاختبار الى مقراتها الصحفية.

كما نجد أن هذه المديرية كان لها رأي وقرار آخر فيما يخص هذا الموضوع ، بعدما دعت طاقم جريدة “السفير 24” الالكترونية بالتوجه صوب المستشفى لاجراء اختبارات الكشف عن كورنا ، عوض تنقل طاقمها خوفا ربما من تكلفة الوقود، أو أن الطاقم المخصص لمثل هذه الأمور يشتغل داخل المستشفيات ويكتفي في تنقلاتها فقط على أصحاب “المعرفة” .

وفي اتصال ربطته جريدة “السفير 24” مع نبيلة الرميلي المديرة الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء -سطات، طالبتنا من خلاله ببعث طلب الى المديرية من أجل الاستفادة من هذا الاختبار، وهو ما كانت ستقوم به الجريدة، لكن تغير رأي الرميلي وقامت بمنحنا رقم احدى الطبيبات المشرفات على هذه العملية، التي تعاملت بشيء من “قصوحية الهضرة”، بعدما قالت لنا بالحرف أنها لا يمكن أن تبعث بطاقم اختبارها الى مقر الجريدة الا اذا كان عدد الصحفيين العاملين بها يزيد عن 35 عنصرا ، وما علينا الا ترك مراكز عملنا والتوجه الى المستشفى من أجل الاستفادة من هذه التحاليل .

ليبقى السؤال المطروح على وزارة الصحة  ووزيرها خالد أيت الطالب، هل يفترض على المؤسسات الاعلامية أن تشغل العدد الذي حددته مديرية الصحة بالبيضاء من أجل الاستفادة من هذه التحليلة، أم أن هذه الأمور تبقى مجرد اجتهادات فردية من قبل بعض المسؤولين بهذه المديرية.

وللحديث بقية …

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى