في الواجهةمجتمع

“الشرطة في خدمة المواطن” .. شعار مع وقف التنفيذ بالدائرة الأمنية الحي الإداري بالبيضاء

السفير 24

تشتكي ساكنة الحي الجميل بعين السبع الدارالبيضاء ، مما أسموه بالتماطل الممنهج والشطط في استعمال السلطة ، من طرف بعض عناصر أمن الدائرة الأمنية الحي الإداري ، في حق بعض المواطنين القاصدين هذا المرفق العمومي من أجل وضع شكاياتهم أو طلب النجدة من عناصرها ، بعدما أصبح اللصوص يصولون ويجولون داخل العمارات السكنية.

وعبر عدد من المواطنين في اتصال بجريدة “السفير 24″ الإلكترونية، عن استيائهم وتذمرهم التام من المعاملة الحاطة من كرامة الإنسان من طرف أغلب موظفي هذه الدائرة الأمنية ،حيث أكدو لها أنهم في حالة توجههم إلى هذه” الكوميسارية ” من أجل وضع شكاية أو طلب وثيقة، يواجه طلبهم بالاهمال والتماطل لسبب واحد أن  عناصر الأمن ليس في ميزاج يسمح لهم بالعمل ، الشيء الذي جعل هذه الدائرة الأمنية كابوسا مرعبا لهم ، حسب المشتكين.

ومن بين المشتكين من هذه الدائرة الأمنية،  الشابة (ر.ن) القاطنة بالحي الجميل ، أكدت للجربدة أنها توجهت يوم 11 مارس 2020 إلى الدائرة الأمنية المذكورة، من أجل وضع شكاية حول الإضرام بالنار في يدها اليسرى من طرف إحدى السيدات ، التي تقطن  بنفس العمارة السكنية التي تتواجد بها ، معززة شكايتها بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 21 يوما ، بعدما تسبب لها الإعتداء في عاهة مستديمة، (أنظر الصور).

وأضافت المشتكية أن الشرطة لم تقم بما يفترض أن تقوم به في حق الطرف الآخر المشتكى بها ، وهو الإستماع إليها حول الأفعال المنسوبة إليها ، مؤكدة أنها توجهت مرة أخرى إلى ضابط الشرطة المكلف بملفها بعد 10 أيام من تاريخ وضع الشكاية، للإستفسار عن مآلها، لتتفاجأ برد الضابط أنه بالفعل قام بالتوجه إلى منزل المشتكى بها من أجل استدعائها والإستماع إليها، لكنه لم يجد أحدا بالمنزل ، وقام بترك الإستدعاء تحت عتبة باب الشقة، وبعدما سألته (ر.ن) عن عنوان المنزل الذي قصده، تبين لها أن الضابط أخطأ العنوان حسب ما أخبرها به، لتقوم بإرشاده مرة أخرى إلى العنوان الصحيح لاستدعاء المعنية بالأمر  والإستماع إليها حول الشكاية.

وتساءلت المشتكية حول طبيعة القوانين والمساطر المنجزة في مثل هذه الشكايات من طرف رجال المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، بعدما لازالت المشتكى بها تهددها وتتقوى بأناس تدعي أنهم يقفون بجانبها ولا يمكن لأي كان مواجهتها وتطبيق القانون في حقها، كما تساءلت كذلك (المشتكية) حول مآل شكايات أخرى لمواطنين ضعفاء استنجدو بعناصر أمن هذه الدائرة الأمنية من أجل إنصافهم، لكنهم وجدو الأبواب مغلقة في وجوههم بسبب التراخي والتهاون ، حسب المشتكية. 

وطالبت المشتكية (ر. ن) من عبد اللطيف حموشي ووالي أمن ولاية الدارالبيضاء الكبرى ، بالتدخل وإرجاع ماء الوجه إلى دائرة الشرطة الحي الإداري بعين السبع الدار البيضاء، التي أصبحت ترعب المظلومين وتطمئن الظالمين وتتجاهل شعار “الشرطة في خدمة المواطن”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى