في الواجهةكتاب السفير

العمل الصحفي ليس “جوطية”

le patrice

* الطاهر الشرقي

الكلام موجه الى من يسمون أنفسهم (“صحافيين” بلا علم من الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري المعروفة اختصارا “بالهاكا”.

ولا حتى المعهد العالي للإعلام والإتصال (ISIC) والذي يعتبر المؤسسة العمومية الوحيدة التي تكون خريجين في مجال الصحافة. ويمنحهم الصفة والتصاريح والدبلوم لممارسة المهنة) : إلى هؤلاء أتوجه بقصفي هذا الى من يدعون الكتابة الصحفية وهم مأجورون و من يدعون أنهم أصحاب الأقلام الوطنيه بل هم أصحاب أقلام فاسدة و مأجورة…. بل عبيد (حفنة دراهم) أين ستذهبون من الله يوم الحساب ؟ فهذا ليس غريب عليكم فأنتم مثل المناديل لما يرميها عديمو الضمير في الشارع العام وتحركها الرياح هنا وهناك و بعدها ننتظر (عامل أو عاملة النظافة مشكورين) لجمعها ….. بين عشية وضحاها تكاثرتم كالفطر بدون أية لباقة مهنية تحترم مهنة المتاعب “الصحافة” فأنتم بتنطعكم هذا أصبحتم آفات ضارة لاتنفع .. المواطن في أي شيء بل أنتم أدوات فاسدة تحركها طغمة الفاسدين والحيتان ( بالريموت كنترول) وأحيانا تتحركوا ضد من يكتب عن هؤلاء الحيتان والفاسدين.

اليكم أوجه كلامي يا أصحاب الأقلام المأجورة والقلوب المتعفنه والوجوه المقيته والعقول الخاوية، لن تغيروا شيء بأقلامكم المستأجرة، وسوف تكونوا عبرة في النهايه لأنكم كعبيد أصبحتم منحرفين وأقلامكم المأجورة هي ليست منطق العاقل بل هي منطق الجاهل والقاصر من الفكر الوطني الحقيقي .. وحتى المعرفي وفكر زائف.

فأنتم خائفين من الحقيقه، وكل ذلك واضح للجميع ولكن اعلموا أنتم معشر الأقلام المأجورة الرخيصه لو فكرتم ولو قليلا بما تقترفوه من بهتان وكذب وزيف للحقائق لعدتم ربما لرشدكم فلن يفيدكم “الغلاف البئيس” الذي تتسلموه مقابل مقالات زور يتيمة من حيث المعلومة لن ينفعكم بشيء بل سوف يعود عليكم بالخسران يوم لاينفع مال ولابنون الى من أتى الله بقلب سليم، فأنتم فضحتم واي احترام ستجدون فأنتم أصلا أقليه تافهه لايقبلها المواطن سواء العادي أو المتتبع للأحداث .مهنة الصحافة أصبحت مهنة من لا مهنة له. فرأفة بهذه المهنة مهنة المتاعب بامتياز أتركوها للأحرار أصحاب الخط التحريري المحايد والذي لا يقبل النطق سوى بالحق.

تلهثون وراء “حفنة مال” وجاه مزيف ومنكم من يترك العمل بدريعة العمل الصحفي ويركض وراء المسؤولين، بالله عليكم لو كانت عندكم شعرة خوف من الله قبل العبد لما تركتم عملكم لمزاولة مهنة ليس بينكم وبينها الا الخير والإحسان . من هنا أقول لأصحاب هذه الأقلام المأجورة لاتهمكم أحوال البلد و لا ساكنته ،أين ستذهبون من الله يوم الحساب؟ ومن ينفعكم في ذلك اليوم ؟هل سينفعكم من اشتروكم بأموالهم ( حفنة دراهم).؟

فنصيحة يا أصحاب الأقلام المأجورة يا متطفلين على “الصحافة” …… ابتعدوا عن المهنة واتركوها لصحفيين معتمدين، وليس اعتمادا مشبوها ومشكوكا في مصداقيته، فأنتم تسعون وراء منصب على مقاسكم وحفنة دراهم لا تسمن ولاتغني من جوع .. متكئين في مسعاكم على رعونة ثلة من الوصوليين فبئس المسعى وبئس المتكأ.

أنا أقول هذا الكلام لأنني شعرت وشعر الكثير منا في ظل “جائحة كورونا” بالاستهثار المدوي الذي خلفته الأقلام المأجورة بمغالطاتها وافتراءها على الناس ومن قبل أخبار زائفة وتصفية حسابات ضيقة .ان كنتم فعلا وطنيين لماذا لا تكتبوا مقالات رادعة للمواطن كي يلتزم بالحجر الصحي ؟ ولماذا لم تكلفوا أنفسكم قليلا من التضحية للقيام بعمليات توعوية للساكنة كي تحترم الظرفية العصيبة التي يمر منها الوطن و العالم قاطبة؟ على الأقل من باب الحرص والغيرة على هذا الوطن وترابه (( فالوطن والمواطن الشريف القابض على الجمرهو الذي يسعى لنهوض البلد ورفعته)) وليس هؤلاء الحيتان الفاسدين الذين يدعون الوطنيه الكاذبه وتنجروا أنتم خلفهم بكل لهفه. يامواطني”الغلاف العفن بدراهم معدودة”. لتضيفوا المزيد من المزاعم والأغاليط والاكاديب بمقالات أو أخبار زائفة وتفتقد للمصداقية.

لمن سيشكي الناس همهم اذا ساد أصحاب الأقلام المأجورة وأزاحوا كل من فيه ذرة من الأقلام الوطنيه النظيفه والنزيهة و التي لاتستبدل بالمال ولا المنصب ولا الجاه … فهذه هي الصحافة الصادقة، المحايدة، النزيهة، والكلمة الحرة .وصدق القائل حين قال: (السيرة الحسنة…كشجرة الزيتون .. لا تنموا سريعاً .. ولكن تدوم طويلا….) فاتقوا الله ….ولا تبثوا الاشاعات حتى تتيقنوا …لأن الصحافة ليست سوق للشناقة أو جوطية للمتلاشيات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى