دوليةفي الواجهة

الاعلام المصري يدافع عن “السيسي”.. ويهاجم المتظاهرين

REGION CASA SETTAT

السفير 24

بعد التجاهل الذي نهجته وسائل الاعلام المصرية للمظاهرات السلمية المستمرة منذ يومين والمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، هاجمت اليوم الأحد التظاهرين بتأكيدها فشل الداعين لها في دفع المصريين نحو الفوضى والخراب.

فقد حرصت جل الصحف المصرية الصادرة اليوم الأحد على نفي وجود أي حراك بالشارع، وأكدت أن ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات من فيديوهات لمظاهرات واحتجاجات في مدن مختلفة كان تضليلا وفبركة.

ورغم اتفاق تلك الصحف في تأكيد المضامين ذاتها، فقد تناولته كل صحيفة بشكل أو مساحة أو قالب مختلف، فقد جاءت صحيفة الأخبار شبه الحكومية بعنوان عريض عن فشل ما وصفته بشائعات “السوشيال ميديا” في إثارة المصريين، فيما فضلت نظيرتها الجمهورية إبراز مقال رئيس تحريرها عبد الرازق توفيق في مساحة كبيرة بالصفحة الأولى حول الموضوع نفسه.

وركزت صحيفة الأهرام الشبه حكومية ، على ما اعتبرته فشلا لـ”حديث الفبركة” في اختطاف الشارع المصري، بيد أنها نشرته في صدر صفحتها الثالثة.

ولجأت صحيفة اليوم السابع المستقلة إلى ما يمكن وصفه بالمزايدة على كل الصحف، فخصصت جل صدر صفحتها الأولى للحديث عن تلفيق فيديوهات التظاهرات، تحت عنوان “الإخوان يحلمون بالفوضى من جديد والعودة على جثة مصر”، متهمة بعض القنوات المعارضة التي تبث من تركيا بفبركة الأخبار حول التظاهرات.

من جهتها، هاجمت صحيفة الوطن المستقلة ، الفنان المقاول محمد علي الداعي لتظاهرات الجمعة، وطال هجوم الصحيفة أيضا القنوات التي بثت فيديوهات حراك العشرين من سبتمبر.

وحذر الإعلامي عمرو أديب من استمرار الدعوات إلى التظاهر خلال الفترة المقبلة. وقال في برنامج “الحكاية” المذاع عبر فضائية “mbc مصر” إن استمرارها سيؤثر على السياحة وقطاع الخدمات وغيرها.

وكان الإعلامي أحمد موسى، الأكثر حدة وهجوما على دعوات التظاهر، وقال خلال تقديمه برنامج “على مسؤوليتي” المذاع على فضائية “صدى البلد”- إن “ما تم تداوله بالأمس، ما هو إلا مقاطع تم نشرها من خلال مليوني صفحة وهمية، تم إنشاؤها على مواقع السوشيال ميديا في بداية شهر سبتمبر للتجهيز لتلك الدعوات”.

وأضاف، جماعة الإخوان الإرهابية استغلت مباراة السوبر ووجود آلاف الجماهير في الشوارع، وقاموا بإضافة مؤثرات صوتية لهتافات معينة على احتفالات الجماهير لإسقاط الدولة المصرية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى