في الواجهةمجتمع

أمن طنجة يدخل على الخط بعد الاعتداء على جمعويات و تعنيف أستاذ في مدرسة الربيع

le patrice

السفير 24

تكررت الإعتداءات الجسدية على أعضاء من جمعية أباء و أمهات و أولياء أمور التلاميذ بمدرسة الربيع الإبتدائية بطنجة، هذه الجمعية و بشهادة المتتبعين أطلقت دينامية بمقاربات تربوية حديثة، كتقديم دروس الدعم للتلاميذ المتعثرين و دورات تكوينية للأباء و الأمهات في علوم التربية، وورشات فنية و ثقافية جعلت من المدرسة و بعد وقت قصير من افتتاحها تتبوأ بفضل أنشطتها النوعية مراكز متقدمة في تصنيف المؤسسات التعليمية الإبتدائية على المستوى المحلي.

هذا النجاح أغاض بعض سماسرة الإنتخابات من الذين فشلوا في السيطرة على جمعية الأباء و الأمهات، لتقدم هذه المجموعة التي يتزعمها “عون سلطة سابق” (س.خ) و سيدة (ف.ا) تدعي النفوذ و القرب من السلطة وتهدد و تتوعد مستغلة صورا لها مع بعض المسؤولين بولاية طنجة.

نفس السيدة سبق لها أن تقدمت بطعن في الجمع العام التأسيسي للجمعية لقائد الملحقة الإدارية 24 مكرر، الذي قام بإعمال المقتضيات القانونية و أجرى بحثا في الموضوع، و قد تبين لاحقا أن الطعن يتضمن توقيعات لأشخاص لم يحضروا للجمع العام أصلا، ما يفتح الباب لمتابعتهم و متابعة صاحبة الطعن قضائيا بتهمة الإدلاء ببيانات كاذبة و الزور.

وبعد ذلك قامت (ف.ا) بالإعتداء على رئيسة الجمعية بالضرب أمام الأمهات و الأباء الذين كانوا متواجدين في تلك اللحظة، لتقوم رئيسة الجمعية المعتدى عليها، بتقديم شكاية معززة بشهادة طبية تثبت العجز و شهادة مجموعة من الشهود، لتعطي النيابة العامة أوامرها الى عناصر الشرطة القضائية بالدائرة الأمنية السادسة، بفتح تحقيق في واقعة الإعتداء، وما ان أشرف عناصر الشرطة على البدأ في التحقيق مع المشتكى بها، حتى قامت مرة أخرى بمساعدة صديقة لها (ف.س) بالإعتداء على عضوة في جمعية الآباء بالضرب مما أسفر على نقلها لمستشفى محمد السادس بعدما فقدت وعيها وضلت مدججة بدمائها أمام المؤسسة لوقت طويل، قبل حلول عناصر الوقاية المدنية.

و حسب مصادر “السفير 24” فإن الإعتداء وقع بعدما رفضت الضحية محاولات ابتزاز المعتدية كي لا تدلي بشهادتها في واقعة الإعتداء على رئيسة الجمعية، و هو الأمر الذي تثبته تسجيلات كاميرات المراقبة و إفادة الشهود. 

كما أن المعتدية لم تتوقف عند هذا الحد، بل قامت بمحاولات ابتزاز تلاميذ في المؤسسة للتسجيل في جمعية رياضية باشتراك سنوي قدره 250 درهم و مبلغ 160 درهم في الشهر. وهو الأمر الموثق، حيث أن الأستاذ المسؤول عن تدريس التلاميذ يقوم بحصص رياضية لفائدة تلاميذه، خارج أوقات العمل بشكل مجاني الأمر الذي جعل المدعوة (ف.ا) تقوم بشكل شبه يومي بمساعدة “الشيخ السابق” و بعض الأشخاص الغرباء بسبه و نعته بأبشع الأوصاف على مسمع و مرأى من التلاميذات والتلاميذ أمام مدخل المؤسسة و حتى بداخلها، لأنهم اعتادوا الدخول عند مدير المؤسسة بسبب أو بدونه.

وقد قام يوم الأحد الماضي الشيخ السابق و حارس سيارات بالمجمع الحسني باعتراض سبيل الأستاذ وعمدوا على تعنيفه وتهديده بالتصفية الجسدية، ووجها إليه سيلا من الشتائم أمام مرأى ومسمع من تلاميذه، ما جعل الأستاذ و شهودا حضروا الواقعة يلجؤون إلى ديمومة المنطقة الأمنية ببني مكادة بطنجة، التي تحركت بشكل سريع و بدأت في الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى