السفير 24
من خلاله قراءة أولية لوليد بن سليمة، الفاعل الجمعوي المعروف على صعيد المغرب وخارجه، ورئيس جمعية “سيدتي” المغربية، والذي راهن على أن الموازين ستنقلب رأسا على عقب على بعض الأحزاب السياسية بالمغرب، والتي ستبقى خارج خانة النتائج المشرفة، بعد أن فقد المواطن الثقة فيها، لتبقى الامتيازات تراود حزب الاستقلال، والذي من المرتقب أن يتصدر الزعامة، نظرا لتاريخه الكبير على مستوى النضال الوطني، وكذلك سياسته التي تنكب على تدبير الشأن العام الوطني بصيغة معقلنة تراعي حقوق المواطنين، وتتفاعل مع متغيرات الواقع المغربي، والذي تتحكم فيه العديد من الضوابط والميكانيزمات الراهنة.
وختم وليد بن سليمة قراءته، بأن هناك العديد من الأحزاب السياسية ستعرف ضعفا كبيرا، وهذا راجع باخفاقها في عملية تحقيق آمال المواطن المغربي، وكذلك عدم نجاحها في تسيير الحكومة، وأشار بن سليمة إلى أن الحزب المهيمن على قيادة الحكومة الحالية، تراجعت مصداقيته بشكل كبير.



