دوليةفي الواجهة

بعد مقتل شاب..جزائريون ينتفضون ويطلقون “هاشتاغ” ما نخلصش الباركينغ

السفير 24

أطلق نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة للكف عن تسديد أثمان ركن السيارات بالمواقف العشوائية، التي أصبحت مترامية في كامل التراب الجزائري، وذلك إثر مقتل شاب بإحدى الحظائر العشوائية بولاية بجاية، رفض تسديد 200 دينار (دولار واحد ونصف!).

وكثيرا ما اضطر جزائريون إلى دفع مبالغ مقابل ركن سياراتهم أمام مقار عملهم وبجانب الأسواق لشباب يحملون عصيّا، ويفرضون على المواطنين مقابلا ماليا دونما إذن من السلطات ولا تصريح بلدي يخول لهم مهمة حراسة السيارات.

وانتشر بالجزائر هاشتاغ “مانخلصش الباركينغ” (لن أسدد ثمن توقيف سيارتي)، تعبيرا عن السخط الذي ولده حادث مقتل الشاب العيسي زبير، الذي ينحدر من ولاية الوادي جنوبي الجزائر على يد أحد القائمين على تلك الحظائر العشوائية ببجاية (الشريط الساحلي).

في هذا السياق، توعد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي بتطبيق عقوبات صارمة على المعتدين على الشاب العيسي زبير، مؤكدا أن التحقيقات جارية للكشف على ملابسات القضية.

بالموازاة مع ذلك، علّق جزوائريون على الحادثة بنبرة استياء وسخط عميقة، إذ رأى نشطاء أن القضية أعمق من مجرد “باركينغ”، فيما أكد آخرون ضرورة الوقوف في صف واحد ضد “الانتهازيين” الذين يفرضون تسعيرات على ركن السيارات بالأماكن العامة “دونما رقيب” على حد تعبير أحدهم.

المحلل السياسي العربي زوايمية، أكد في تدوينة على صفحته بفيسبوك أن الشاب الذي اعتدي عليه لم يقم بأي خطأ عندما طلب وصلا كشرط لتسديد ثمن توقيف سيارته “لكن المعتدي استجاب لقانون الغابة واعتدى عليه حتى أرداه قتيلا”.

وتوفي الشاب العيسي زبير (36 سنة) صباح اليوم الأربعاء متأثرا بجروحه، إثر الاعتداء عليه بالضرب المبرح من طرف شبان نصبوا أنفسهم حراسا لحظيرة غير مرخص لها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى