
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
تتجه الأنظار، خلال الأيام المقبلة، إلى المجلس الإقليمي للخميسات، الذي يستعد لانتخاب رئيس جديد خلفا لبشرى الوردي، التي جرى تجريدها من منصبها عقب صدور حكم عن المحكمة الإدارية، في محطة سياسية تثير اهتمام المتتبعين للشأن المحلي بالإقليم.
ويتنافس على رئاسة المجلس كل من سعيد سور الله، مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، وإبراهيم أوباحا، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في سباق يعكس طبيعة التوازنات السياسية والتحالفات داخل المجلس الإقليمي.
ومن المرتقب أن تجرى عملية انتخاب الرئيس الجديد يوم الخميس 29 أكتوبر، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ظهرا، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه الجلسة من نتائج، في ظل الحركية التي تعرفها الاتصالات والمشاورات بين مختلف مكونات المجلس.
وفي هذا السياق، بدأت تتداول في الأوساط المحلية معطيات وتقديرات بشأن موازين القوى بين المرشحين، في وقت تشير فيه بعض التدوينات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى احتمال لجوء عدد من المنتخبين إلى تقديم شواهد طبية، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول حضور الأعضاء خلال جلسة التصويت وانعكاس ذلك على سير العملية الانتخابية.
غير أن هذه المعطيات المتداولة تظل في حاجة إلى التأكد من مصادر موثوقة، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها وقائع ثابتة دون وجود تأكيدات رسمية أو أدلة واضحة بشأنها.
وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة، بالنظر إلى دور المجلس الإقليمي في المساهمة في التنمية المحلية، وتتبع المشاريع والبرامج التنموية، وتعزيز التنسيق بين الجماعات الترابية وباقي المتدخلين، الأمر الذي يجعل اختيار رئيس جديد محطة تستدعي استحضار رهانات التدبير الجيد وخدمة مصالح ساكنة الإقليم.
وبين حسابات التحالفات السياسية وما قد تفرزه جلسة التصويت من مستجدات، يبقى الحسم النهائي رهينا بما ستسفر عنه صناديق الاقتراع، في انتظار اتضاح الصورة بشكل رسمي يوم الخميس المقبل.



