في الواجهةحوادث

حريق بمحول كهربائي بحي زبيدة ببرشيد يثير الهلع.. والساكنة تطالب بفتح تحقيق في ملابسات عدم التدخل

حريق بمحول كهربائي بحي زبيدة ببرشيد يثير الهلع.. والساكنة تطالب بفتح تحقيق في ملابسات عدم التدخل

السفير 24

عاشت ساكنة حي زبيدة، وتحديدا زنقة الحمراء بمدينة برشيد، بعد زوال يوم أمس الثلاثاء، على وقع حالة من الخوف والهلع، إثر اندلاع حريق بأحد محولات الكهرباء بالحي، في حادث أثار مخاوف السكان من امتداد النيران إلى المساكن المجاورة، بالنظر إلى طبيعة المنشأة الكهربائية وما قد يشكله احتراقها من مخاطر على سلامة الأشخاص والممتلكات.

وحسب إفادات عدد من سكان الحي في اتصالهم بـ”السفير 24″، فقد سارع المتضررون، فور اندلاع الحريق، إلى ربط الاتصال بعناصر الشرطة لإشعارها بالواقعة، حيث أكدوا أن هذه الأخيرة أخبرتهم بأنها قامت بدورها بالاتصال بعناصر الوقاية المدنية من أجل التدخل وإخماد النيران. غير أن المفاجأة، وفق رواية الساكنة، تمثلت في استمرار الحريق دون تسجيل التدخل الذي كانوا ينتظرونه، الأمر الذي زاد من مخاوفهم، في ظل استمرار اشتعال محول كهربائي وسط منطقة سكنية.

وعبر عدد من سكان زنقة الحمراء عن استيائهم مما وصفوه بعدم التجاوب مع نداء الاستغاثة، معتبرين أن خطورة الحادث كانت تستدعي، بحسب تقديرهم، تدخلا عاجلا لتطويق النيران والحد من أي احتمال لامتدادها إلى المنازل المجاورة، خاصة أن الأمر يتعلق بمنشأة كهربائية قد تنطوي على مخاطر إضافية في حال استمرار احتراقها.

وأضافت الساكنة أن الحادث تزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن الحي خلال الفترة المسائية، ما دفعها إلى الاتصال بالشركة المكلفة بتدبير الكهرباء بمدينة برشيد، التي استجابت للنداء وعملت على إعادة التيار الكهربائي إلى منازل السكان، وفق ما أفاد به المتضررون.

وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة تساؤلات الساكنة بشأن سرعة الاستجابة لنداءات الطوارئ، ومدى التنسيق بين الجهات المعنية عند وقوع حوادث تنطوي على مخاطر كهربائية داخل الأحياء السكنية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بحرائق قد تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وفي هذا السياق، طالبت ساكنة حي زبيدة، وتحديدا قاطني زنقة الحمراء، بفتح تحقيق لتوضيح ظروف وملابسات الواقعة، والكشف عن أسباب عدم تسجيل التدخل الذي كانوا ينتظرونه من عناصر الوقاية المدنية، وفق إفاداتهم، مع تحديد المسؤوليات إن ثبت وجود أي تقصير في التعامل مع نداء الاستغاثة.

وبين مخاوف السكان من خطورة الحريق واستيائهم من طريقة التعامل معه، تنتظر الساكنة توضيحات الجهات المعنية بشأن ظروف هذا الحادث، بما من شأنه تبديد المخاوف وضمان التعامل السريع والفعال مع حالات الطوارئ، حفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى