في الواجهةفن وثقافة

الرباط تحتضن القمة الدولية للأثر الاجتماعي 2026 بمشاركة أزيد من 18 دولة وشعار الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع

الرباط تحتضن القمة الدولية للأثر الاجتماعي 2026 بمشاركة أزيد من 18 دولة وشعار الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع

السفير 24

تستعد العاصمة الرباط لاحتضان أشغال القمة الدولية للأثر الاجتماعي بالمغرب (MSIS 2026)، أيام 11 و12 و13 دجنبر 2026، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 18 دولة من مختلف قارات العالم، تحت شعار: «الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع: من الأقوال إلى الأفعال».

وتشكل هذه التظاهرة الدولية منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار الاجتماعي والعمل الجمعوي، من خلال جمع فاعلين محليين وإقليميين ودوليين يجمعهم الالتزام بإحداث تغيير إيجابي ومستدام، عبر مبادرات ومشاريع تستجيب للتحديات المجتمعية وتساهم في تحقيق التنمية الشاملة.

وتهدف القمة، التي تنظمها جمعية ESTEM MOROCCO، إلى إرساء فضاء للتفكير المشترك وتحويل الأفكار إلى مشاريع عملية، من خلال الربط بين المبادرات والموارد المتاحة، وتثمين التجارب ذات الأثر الاجتماعي، إلى جانب تشجيع التعاون بين مختلف القطاعات، بما يعزز فرص إحداث تحول ملموس على المستويات المغربية والإفريقية والدولية.

وتتمحور أهداف هذه الدورة حول أربعة توجهات استراتيجية، تشمل إبراز المبادرات والمشاريع المبتكرة في مجال التنمية الاجتماعية، وتشجيع التعاون بين المنظمات غير الحكومية والشركات والمؤسسات العمومية والفاعلين الأكاديميين، فضلاً عن تطوير الكفاءات عبر ورشات تطبيقية وتفاعلية، وفتح آفاق جديدة أمام الشراكات الاستراتيجية وفرص التمويل والاستثمار الاجتماعي.

ومن المرتقب أن تعرف القمة مشاركة نخبة من القادة والخبراء وحاملي المشاريع والمبادرات الرائدة، يمثلون مجالات متنوعة، من بينها ريادة الأعمال الاجتماعية والمجتمع المدني والتنمية المستدامة وصناعة القرار والبحث العلمي والقطاع الخاص. ويُنتظر أن يساهم هذا التنوع في إغناء النقاشات وتبادل التجارب واستعراض حلول عملية قابلة للتطوير والتطبيق.

ويتضمن برنامج القمة تنظيم أكثر من 20 ورشة عمل تؤطرها مؤسسات وهيئات متخصصة، من بينها المؤسسة الأمريكية Holomovement، وMorocco AI، والمرصد الاجتماعي، إلى جانب جلسات تهدف إلى تقاسم الخبرات واستكشاف إمكانات توظيف الابتكار والتكنولوجيا في خدمة القضايا الاجتماعية.

كما ستتميز هذه التظاهرة ببرنامج تفاعلي يجمع بين الندوات والجلسات النقاشية التي يؤطرها أكثر من 40 متحدثاً وخبيراً وطنياً ودولياً، وورشات عملية تروم تعزيز تبادل المعارف وتطوير المهارات. وسيشمل البرنامج أيضاً فضاءات مخصصة لعرض المشاريع والبرامج والحلول المبتكرة، بما يتيح للمؤسسات والفاعلين التعريف بمبادراتهم وتوسيع نطاق التعاون بينها.

وفي إطار تعزيز فرص التشبيك والتعاون، ستشهد القمة تنظيم لقاءات ثنائية للأعمال (B2B)، تروم تقريب وجهات النظر بين مختلف الفاعلين وبناء شراكات استراتيجية تجمع القطاعين العام والخاص ومكونات المجتمع المدني.

ومن خلال هذه المحاور، تسعى القمة الدولية للأثر الاجتماعي بالمغرب 2026 إلى تعزيز الحوار حول سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والابتكار في مواجهة التحديات المجتمعية، مع التركيز على الانتقال من تبادل الأفكار والتصورات إلى بلورة مبادرات عملية وشراكات قادرة على تحقيق أثر اجتماعي مستدام.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى