في الواجهةسياسة

وزيرة الدفاع الإسبانية تشعل الجدل بتصريحاتها حول سبتة ومليلية المحتلتين

وزيرة الدفاع الإسبانية تشعل الجدل بتصريحاتها حول سبتة ومليلية المحتلتين

السفير 24

جددت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس، تصريحاتها بشأن مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، واصفة إياهما بأنهما “إسبانيتان جدا” ، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة للعاهل الإسباني فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيثيا إلى سبتة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، ثم إلى مليلية في اليوم الموالي.

وجاءت تصريحات روبليس خلال اتصال عبر تقنية التناظر المرئي مع الجنود الإسبان المتمركزين في المدينتين المحتلتين ، بمناسبة العيد الوطني الإسباني، حيث اعتبرت أن سبتة ومليلية تجسدان “أفضل صورة لإسبانيا” ، في موقف يعكس تمسك مدريد باستمرار سيطرتها على الثغرين المغربيين المحتلين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يظل فيه ملف سبتة ومليلية حاضرا في سياق العلاقات المغربية الإسبانية، بالنظر إلى ارتباطه بقضية استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وفي المقابل، يتمسك المغرب بمغربية المدينتين، اللتين تخضعان للاحتلال الإسباني، في انتظار تسوية تضع حدا لهذا الوضع التاريخي.

وحسب البرنامج المعلن من القصر الملكي الإسباني، يرتقب أن يصل الملك فيليبي السادس إلى سبتة المحتلة في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف، حيث سيتسلم المفاتيح الذهبية للمدينة، ويلتقي السلطات المحلية، قبل زيارة مدرسة ومقبرة سيدي امبارك الإسلامية، لتكريم ضحايا محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز الماضي.

كما يتضمن البرنامج لقاء مع نحو 300 شخص من فعاليات المجتمع المحلي، على أن يقضي العاهل الإسباني ليلته في المدينة المحتلة، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسبانية بأنها الأولى من نوعها لملك إسباني يزور سبتة خلال العهد الديمقراطي.

ومن المرتقب أن يتوجه فيليبي السادس، في اليوم الموالي، إلى مليلية المحتلة، في زيارة تأتي وسط استمرار تمسك إسبانيا بموقفها من المدينتين، مقابل تشبث المغرب بوحدته الترابية وحقه في استكمالها.

وبين التصريحات الإسبانية التي تؤكد التمسك بالأمر الواقع، والموقف المغربي الرافض لاستمرار احتلال الثغرين، تظل سبتة ومليلية جزءا من ملف تاريخي وسيادي لم تطو صفحته بعد، وتبقى معالجته مرتبطة بإيجاد تسوية تحفظ الحقوق المشروعة للمغرب وتراعي مقتضيات حسن الجوار بين البلدين.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى