
السفير 24
شهد محيط البرلمان بالعاصمة الرباط، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، تعبئة أمنية ولوجستيكية مكثفة، استعدادا لافتتاح الدورة التشريعية الجديدة من طرف الملك محمد السادس، في إطار الاستعدادات المواكبة لهذا الموعد الدستوري الذي يحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع.
وعرفت المنطقة المحيطة بمقر المؤسسة التشريعية وضع حواجز أمنية وتنظيمية، إلى جانب تعزيز الترتيبات الميدانية الرامية إلى تأمين مرور الموكب الملكي في ظروف ملائمة، وضمان سلامة محيط البرلمان، فضلاً عن تنظيم حركة السير والجولان بالشوارع المجاورة.
وبالتوازي مع الإجراءات الأمنية، تواصلت الاستعدادات اللوجستيكية لاستقبال الشخصيات الرسمية والوفود البرلمانية، مع تهيئة الفضاءات المحيطة بمقر البرلمان، استعداداً للجلسة الافتتاحية التي يترأسها الملك محمد السادس.
ومن المنتظر أن تعرف هذه المناسبة حضور مواطنين من العاصمة الرباط ومناطق أخرى، لمتابعة مرور الموكب الملكي والتعبير عن تشبثهم بالمؤسسة الملكية، في مشهد يتكرر خلال المحطات الرسمية الكبرى التي تحتضنها العاصمة.
وتكتسي الجلسة الافتتاحية أهمية دستورية وسياسية، باعتبارها إيذاناً بانطلاق سنة تشريعية جديدة، وفرصة لاستحضار أبرز الأولويات الوطنية التي ستؤطر عمل المؤسسة التشريعية خلال المرحلة المقبلة، في ظل سياق سياسي يتسم باستمرار المشاورات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي المقابل، تتجه أنظار الأوساط السياسية والبرلمانية إلى مضامين الخطاب الملكي المرتقب، ترقباً لما قد يتضمنه من توجيهات بشأن القضايا الوطنية الكبرى وأبرز انتظارات المواطنين، بالتزامن مع استعداد البرلمان لمباشرة مرحلة تشريعية جديدة.



