
السفير 24 – أفريلي مهدي
علمت “السفير 24” من مصادر مطلعة، بأن شكاية وضعت على طاولة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، مؤرخة في 9 شتنبر 2026، طالب المشتكون من خلالها بفتح بحث إداري حول الوضعية الحالية للمكتب المسير لجمعية آباء وأولياء التلاميذ بثانوية مولاي إدريس الأول، بتراب عمالة مقاطعات أنفا، وذلك على خلفية ما وصفته الوثيقة بتساؤلات وانشغالات لدى عدد من آباء وأولياء التلاميذ بشأن طريقة تدبير الجمعية، ومدى احترامها للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
وفي الصدد ذاته، وحسب ما تضمنته الشكاية التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، يلتمس أصحابها التحقق من قانونية وضعية المكتب المسير، والاطلاع على محاضر الجموع العامة التي تم بموجبها انتخاب أو تجديد المكتب، والتأكد من شروط الاستدعاء والحضور والتصويت وإثبات صفة الأعضاء، مطالبين بالتحقق من مدى احترام الجمعية لقانونها الأساسي وحقوق جميع الآباء في المشاركة وإبداء الرأي، إلى جانب التدقيق في كيفية تدبير الموارد والمساهمات المالية، ومدى عرض التقارير الأدبية والمالية على الجمع العام، فضلا عن التحقق من قانونية أي مساهمات أو واجبات مالية يتم طلبها من الأسر، ومدى خلوها من أي شكل من أشكال الضغط.
وفي سياق متصل، فقد تطرقت الشكاية إلى ضرورة التأكد من عدم وجود أي تنسيق أو تدخل غير مشروع بين إدارة المؤسسة والجمعية، من شأنه فرض قرارات أو مساهمات مالية على الآباء دون سند قانوني واضح، حيث أشار المشتكون إلى أنه في حال ثبوت وجود اختلالات مرتبطة بطريقة انتخاب أو تجديد المكتب المسير، يتم الدعوة إلى عقد جمع عام استثنائي، يشرك ويخبر خلاله جميع آباء وأولياء التلاميذ، وتمكينهم من ممارسة حقهم في المشاركة والانتخاب، في إطار من الشفافية والنزاهة.
كما أشارت الشكاية إلى أن الغاية من هذه المبادرة ليست استهداف أي شخص أو جهة، وإنما الدفاع عن مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية، وضمان قيام جمعية الآباء والأولياء بأدوارها في خدمة مصلحة التلاميذ والمؤسسة التعليمية، مع انتظار ما ستسفر عنه الجهات المختصة من إجراءات وتحقق في الموضوع.



