
السفير 24
توصل السيد عادل المالكي عامل عمالة عمالة المحمدية بتاريخ 24 مارس 2024 بملتمس من مكتب و منخرطي جمعية الفلاح السكنية المتواجدة بمركز جماعة عين حرودة تتوفر جريدة “السفير24” على نسخة منه ، طالبوا من خلاله بإنصافهم بصفتهم مشترين لبقع أرضية بهذه التجزئة السكنية .
و تضمن ملتمس الإنصاف الذي وجهه منخرطو جمعية الفلاح السكنية إلى السيد عادل المالكي، طلبا مستعجلا لللنظر في ما أسموه بالوضع المؤسف وتحديد موعد لإجراء لقاء معه ، خاصة وأن من أسموه الطرف الآخر، و المتمثل في رئيس جماعة عين حرودة ونائبه الأول، ألحقا بهم ضررا كبيرا و يتعمدان المساس بحقوقهم المشروعة بشكل فادح وغير مقبول كما جاء بذات الملتمس .
و عزز المشتكون ملتمسهم بسرد خلفية ملف تجزئة الفلاح السكنية، من خلال التذكير بتاريخ الشروع في تنفيذ المساطر الإدارية و القانونية المتعلقة بهذه التجزئة ، و الإشارة إلى مختلف الأحداث التي شهدتها والإجراءات التقنية التي عرفتها ، خاصة على مستوى التصاميم المتعلقة بها ، آخرها التصميم المصادق عليه من قبل اللجنة التقنية الخاصة بتاريخ 13 يناير 2021.
و ذكر المشتكون بالمساحة الإجمالية لتجزئة الفلاح السكتية التي تبلغ 25 هكتار منها 5 هكتارات المخصصة لهم ، مؤكدين بأن جماعة عين حرودة إحتفظت و ربحت عشرين هكتارا صافية على حسابهم كمشترين أي بأموال الأقساط التي دفعوها، كما عبروا عن قلقهم من عدم إتخاذ أي إجراء عملي من قبل مسؤولي جماعة عين حرودة الحاليين ، الذين يطرحون، كما جاء بذات الملتمس ،آراءً واستفزازات لا أساس لها من الصحة، بهدف هضم حقوق المتضررين وإنكارها بدون وجه حق.
و خاطب المتضررون السيد عادل المالكي ، بأن لديهم معلومات تفيد بأن هناك تصميم تهيئة جديد قيد الإنجاز، و بأن مسؤولي جماعة عين حرودة يعتزمون توسعة ملعب “الداخلة” ومقر الجماعة على حساب الشطر المخصص لهم، مما يمثل حسبهم تجاهلاً للتصميم المعتمد و المصادق عليه ، وتجاهلاً لحقوقهم المكتسبة، واصفين ذلك بالعبثً في التعامل مع هذا الملف
و في آخر ملتمسهم الذي أرفقوه بوثائق تؤكد علاقتهم السببية و القانونية بتجزئة الفلاح السكنية بعين حرودة ، ذكر المتضررون بطلبات اللقاء التي وجهوها إلى عامل عمالة المحمدية ، معبرين عن أسفهم الشديد لعدم التجاوب معها للاستماع إلى معاناتهم كطرف متضرر ، مؤكدين أنهم متشبثون بأمل كبيرً في تدخل السيد عادل المالكي لرفع الظلم الواقع عليهم.
كما أكدوا بأنه لا توجد أي عوائق تقنية أو إدارية تحول دون فك عقدة هذا الملف الذي دام لأكثر من ثلاثة عقود ، حتى أن بعض المشترين قد بلغوا سن الشيخوخة، وبعضهم وافته المنية.
كما تسائل أحدهم في إتصال بجريدة “السفير24” عن مستوى قوة صلاحيات و متانة إختصاصات السيد عامل عمالة المحمدية للوقوف على حل هذا الملف و تمكين الفئات المعنية به من حقوقهم المشروعة و المكتسبة.




نتمنى ان يحد السيد العامل حلا لهذا التخبط الذي استمر اعواما.