
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
إهتزت ساكنة دوار أولاد بوبكر بإقليم سيدي بنور على وقع جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها شابة تسمى حليمة تبلغ من العمر 23 سنة كانت حاملا في شهرها الثاني، إثر العثور على أجزاء من جثتها مدفونة بالقرب من سكن عائلتها .
وإستنادا لمصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فقد تفجرت القضية، بعد إنقطاع أخبار الضحية عن عائلتها، والتي لم يمضِ على زواجها سوى سنة واحدة، وكانت تقطن رفقة زوجها ذو 31 سنة بمدينة ابن جرير، وبعد طول الغياب وعدم رد الضحية على المكالمات الهاتفية لأفراد أسرتها، تقدمت هاته الأخيرة بشكاية إلى المصالح الأمنية (بحث لفائدة العائلة )، لتبدأ التحريات التي سرعان ما حاصرت الزوج بإعتباره المشتبه فيه الرئيسي، لا سيما بعدما حاول تضليل المحققين مدعيا بأن زوجته غادرت التراب الوطني في رحلة هجرة سرية (حْـرݣات) .
وأضافت نفس المصادر، بأن التحريات الميدانية و الأبحاث التقنية وتفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة بالحي الذي يوجد به بيت الزوجية بمدينة إبن ݣرير، قادت إلى رصد حركة مشبوهة لنقل أثاث منزلي نحو منطقة أولاد بوبكر بسيدي بنور، على مثن سيارة نفعية من نوع ( سيتروين برلينغو )، وبعد تتبع تسجيلات كاميرات المراقبة، تم تحديد لوحة ترقيم السيارة وهوية مالكها ورصد مرافقيه خلال عملية النقل، فيما رجحت المعطيات الأمنية إستغلال المشتبه فيه لعملية نقل الأثاث المنزلي كغطاء لتهريب أجزاء من جثمان الضحية بعد تقطيعها ودسها داخل أكياس وعلب بلاستيكية محكمة الإغلاق لتفادي الشبهات أثناء سير السيارة في الطريق .
وزادت المصادر نفسها، بأنه بناء على تتبع المسار الجغرافي للسيارة، إنتقلت فرق التحقيق إلى منطقة أولاد بوبكر ضواحي سيدي بنور، حيث أسفرت عمليات التمشيط الميداني مساء أول أمس الثلاثاء 18 غشت الجاري، عن إستخراج أجزاء من جثة الهالكة، كانت مدفونة بأرض تُعرف محلياً بـ (لݣاعة)، على مقربة من منزل أسرتها بالدوار السالف الذكر .
وفي نفس السياق، فإن الضابطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أخضعت الزوج الموقوف لتدبير الحراسة النظرية، ووسعت دائرة الإستماع لكل من يحتمل تورطه أو علمه بالجريمة، في إنتظار ما ستسفر عنه الخبرات الجنائية والتشريح الطبي لتحديد كافة ملابسات وتفاصيل الواقعة .



