
السفير 24
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، صباح اليوم السبت، هجوماً عسكرياً واسع النطاق على إيران، في تصعيد لافت يأتي بعد أسابيع من التهديدات الأمريكية باللجوء إلى الخيار العسكري، مع تعزيزات عسكرية مكثفة في منطقة الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في رسالة مصورة، انطلاق عمليات قتالية واسعة داخل الأراضي الإيرانية، مؤكداً أن الهدف يتمثل في “الدفاع عن الشعب الأمريكي عبر القضاء على التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني”. وشدد على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً”، متوعداً بتدمير قدراتها الصاروخية وقواتها البحرية.
كما وجّه ترمب رسائل مباشرة إلى القيادة الإيرانية، واضعاً قواتها أمام خيارين وصفهما بـ“الحصانة أو المصير المحتوم”، في وقت خاطب فيه الشعب الإيراني داعياً إياه إلى التحرك ضد السلطة القائمة.
من جهته، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية العسكرية المشتركة تهدف إلى “إزالة التهديد الوجودي” الذي تمثله إيران، معتبراً أن التحرك جاء لمواجهة ما وصفه بخطر النظام القائم منذ عام 1979، وداعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه سلطاتهم.
ويأتي هذا التطور في سياق توتر إقليمي متصاعد، ينذر بتداعيات واسعة على أمن واستقرار المنطقة.



