
السفير 24
صدر في الجريدة الرسمية قرار مشترك لوزير الداخلية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يحدد معايير الصحة والسلامة الواجب احترامها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور، وذلك في إطار تعزيز الضوابط الوقائية المرتبطة بالأمراض المعدية والخطيرة.
ونصت المادة الأولى من القرار على أنه في حال كانت الوفاة ناتجة عن أمراض خطيرة مثل الجمرة الخبيثة، الطاعون، الكوليرا، الجدري، الحمى النزفية الفيروسية (من بينها الإيبولا والحمى الصفراء وحمى لاسا وحمى ماربورغ وحمى القرم-الكونغو النزفية) وكذا أنفلونزا الطيور، فإنه يتعين وضع الجثة مباشرة، دون غسلها أو تنظيفها أو تحنيطها، داخل وعاء مصنوع من صفائح الزنك رقم 10 بسمك 0.45 ميليمتر، مزود بمصفاة تمنع تسرب السوائل والغازات الناتجة عن التحلل، على أن يُثبت داخل صندوق خشبي محكم الإغلاق بسمك 30 ميليمتر.
أما المادة الثانية، فتنص على أنه إذا كانت الوفاة ناجمة عن أمراض مثل السعار، السل الرئوي النشيط، داء كروتزفيلد جاكوب، أو عدوى خطيرة بجراثيم متعددة المقاومة للمضادات الحيوية، فيتم وضع الجثة دون غسل أو تنظيف أو تحنيط داخل صندوق خشبي بسمك 30 ميليمتر.
وبحسب المادة الثالثة، فإنه في حالات الوفاة الناتجة عن كوفيد-19، أو متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس)، أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو التهاب السحايا بالمكورات السحائية، توضع الجثة بعد غسلها أو تنظيفها أو تحنيطها داخل صندوق خشبي بسمك 30 ميليمتر.
وفي ما يخص نقل الجثث، يشترط القرار أن توضع الجثة أو البقايا الآدمية داخل صندوق يستوفي المعايير المحددة في المادتين الأولى أو الثانية، بحسب الحالة، بناءً على رأي طبيب تابع للمصالح الصحية المختصة أو طبيب مختص في الطب الشرعي.
كما تضمن القرار مقتضيات تنظيمية أخرى، من بينها حذف جميع الكتابات من سيارات نقل الأموات والاكتفاء بخطين باللون الأخضر مع عبارة “نقل الأموات”، توحيداً للشكل الخارجي لهذه المركبات واحتراماً للضوابط المعتمدة.



