
السفير 24
أثار الاتحاد السنغالي لكرة القدم موجة غضب في المغرب بعد إصداره بياناً اعتُبر استفزازياً، عبر فيه عن التضامن مع السنغاليين المتابعين في حالة اعتقال بتهم التخريب والعنف خلال نهائي كأس أمم أفريقيا.
وجاء هذا التصريح في وقت لم يندد فيه الاتحاد بالأساليب العنيفة لمشجعيه، الذين تسببوا في فوضى وهمجية كبيرة أمام أعين العالم، وتوثقت أحداثها عبر أكثر من 800 كاميرا داخل الملعب، وشاهدها ملايين المشاهدين حول العالم.
ويُتهم الجانب السنغالي بمحاولة استفزاز المغاربة مجدداً بعد أن شهد النهائي تصرفات لاعبين وطاقم ومشجعين بمستوى عنف غير مسبوق، في محاولة لإفساد البطولة القارية على الأراضي المغربية، رغم الاستقبال الحسن والترحيب الذي حظيت به البعثة السنغالية طيلة إقامتها بالمغرب.
وطالب مغاربة، خاصة بعد حضور الأمير مولاي رشيد ورئيس الفيفا للنهائي، بفرض أقصى العقوبات على مشجعي وشخصيات كرة القدم السنغالية الذين تسببوا في هذه الفوضى، في حين أبهر الجمهور الآخر بحضوره الملتزم والواعٍ طوال مجريات المباراة.



