في الواجهةمجتمع

شبكات متخصصة في الهجرة السرية تنشط بمحيط أولاد زيان وسط مطالب بتدخل أمني عاجل

شبكات متخصصة في الهجرة السرية تنشط بمحيط أولاد زيان وسط مطالب بتدخل أمني عاجل

REGION CASA SETTAT

السفير 24

كشفت مصادر خاصة لموقع “السفير 24” عن معطيات مثيرة تفيد بوجود أشخاص من جنسيات إفريقية يُشتبه في تورطهم ضمن شبكات منظمة متخصصة في الهجرة السرية، تنشط بمحيط محطة أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء، مستغلة حركة النقل وكثافة العابرين لاستقطاب الأفارقة الراغبين في الهجرة غير النظامية.

وحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم، الذين يقيمون بالمغرب بصفة قانونية، يعمدون إلى استئجار سيارات من وكالات كراء السيارات، قبل تحديد مواعيد مع الراغبين في الهجرة السرية بمحيط محطة أولاد زيان، من أجل نقلهم إلى مدينة طنجة مقابل مبلغ يصل إلى 600 درهم للفرد الواحد.

وأكدت المصادر، أن هذه العمليات تتم بشكل شبه يومي، حيث يتم نقل مجموعات من الأشخاص غير النظاميين في اتجاه شمال المملكة، تمهيداً لمحاولات الهجرة السرية، مشيرة إلى أن أفراد هذه الشبكات يقومون بتغيير السيارات كل يومين أو ثلاثة أيام واستئجار مركبات جديدة، في محاولة لتفادي إثارة الشبهات أو السقوط في قبضة المصالح الأمنية.

وأضافت المصادر أن سيارات مخصصة في الأصل لنقل خمسة ركاب أصبحت تقل سبعة أو ثمانية أشخاص في ظروف وصفت بـ”غير القانونية والخطيرة”، لافتة إلى أن ثمن المقعد الواحد يختلف حسب موقعه داخل السيارة، فيما يبقى السعر الأدنى في حدود 600 درهم.

وفي هذا السياق، تساءلت مصادر “السفير 24” عن دور المراقبة الأمنية، وكيف يتمكن هؤلاء الأشخاص من مزاولة أنشطتهم أمام مرأى العموم ودون تدخل يذكر، خاصة مع مرور هذه السيارات عبر محاور طرقية معروفة، ما يطرح علامات استفهام حول نجاعة المراقبة الطرقية.

وأرجعت المصادر ذاتها تزايد هذه الأنشطة خلال الأيام الأخيرة إلى انشغال المصالح الأمنية بتأمين تظاهرات كبرى، من بينها كأس إفريقيا التي يحتضنها المغرب، وهو ما قد تكون هذه الشبكات قد استغلته لتكثيف تحركاتها.

وختمت مصادر “السفير 24” بالتأكيد على ضرورة التحرك العاجل من طرف الجهات المختصة، من أجل فتح تحقيق معمق وتوقيف المتورطين المحتملين في هذه الأفعال، حماية لأمن المواطنين، وتفاديا لتحول هذه الممارسات إلى نشاط منظم يهدد النظام العام ويستغل هشاشة الراغبين في الهجرة السرية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى