
السفير 24 – محمد تكناوي
خلفت الندوة الصحفية المنظمة من طرف الأكاديمية، بعد زوال يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، على هامش انعقاد الدورة العادية للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي برسم سنة 2025، صدىً كبيرًا، سواء على مستوى التنظيم أو من حيث دقة وشمولية العرض الذي قدمه عبد اللطيف شوقي، مدير الأكاديمية، حول معطيات ومستجدات الحصيلة المرحلية لخارطة الطريق ولمخطط العمل على المستويين التعليمي والتربوي.
وأكد هذا العرض أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش–آسفي تسير بخطى ثابتة، من خلال المنجزات الإيجابية التي تم تحقيقها خلال الموسم الدراسي السابق، وكذا في إطار الدينامية المتجددة التي تجسدت في الترتيبات والإجراءات التي تم تنزيلها لإنجاح الدخول المدرسي، والتي تظافرت فيها جهود جميع مكونات المنظومة التربوية بالجهة، عبر مخططات عمل ارتكزت على برامج تتسم بقدر عالٍ من الاحترافية.
ويُستشف ذلك بوضوح من خلال عرض مدير الأكاديمية، الذي تناول السياق العام والمرجعيات الأساسية المنبثقة من التوجيهات الملكية السامية، والقانون الإطار رقم 17-51، والإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، فضلاً عن المقرر الوزاري الخاص بتنظيم السنة الدراسية والمراسلات الوزارية ذات الصلة. كما تضمن العرض معطيات إحصائية رقمية ومؤشرات تربوية وإدارية ومالية.
وأسهب مدير الأكاديمية في رصد أسس وآليات التجويد الإداري والتربوي على صعيد الجهة، معددًا الأشواط المهمة التي قطعتها الأكاديمية، من خلال عرض مفصل للحصيلة المرحلية لتنزيل خارطة الطريق 2022-2026 جهوياً، وكذا تنفيذ البرامج المدرجة في الإطار الإجرائي برسم سنة 2024-2025.
وفي ما يخص برنامج العمل ومشروع ميزانية سنة 2026، أوضح مدير الأكاديمية أن العمليات المبرمجة تركزت على توسيع تجربة مؤسسات الريادة من 522 إلى 771 مؤسسة في التعليم الابتدائي، والرفع من عدد إعداديات الريادة من 98 إلى 158 مؤسسة، إلى جانب تجويد النموذج البيداغوجي، وتحقيق عدد من الإنجازات والمكاسب الأخرى، من خلال الضبط الدقيق للاحتياجات الحقيقية والملحة للقطاع بجهة مراكش آسفي.
وفي هذا الإطار، أكد عبد اللطيف شوقي أن الأكاديمية برمجت تشييد نحو 100 مؤسسة تعليمية جديدة خلال السنة المقبلة، استجابة للطلب المتزايد على التمدرس، وتحسين ظروف الاستقبال بالمؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية.
وفي ختام الندوة، حرص مدير الأكاديمية على الإشادة بالدور الفاعل والإيجابي لوسائل الإعلام، وبأهمية انخراطها وتأثيرها الإيجابي في مواكبة هذه الأوراش والتعريف بها لدى الرأي العام، بالنظر إلى حجم انتظارات المجتمع، وأهمية الرفع من درجة التعبئة حول قضايا التعليم والإصلاح التربوي.



