
السفير 24 – يوسف شنغاوي
احتضنت قاعة الندوات بمركب الاصطياف للكهرباء بمدينة مراكش ضهر اليوم الاربعاء 3 دجنبر مائدة مستديرة موجهة لتطوير القدرات في مجالات التدريب والتسيير والتحكيم، وتدعيم مسارات لاعبات ولاعبي الرياضات الجماعية، وفي مقدمتها كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد.
وتنظم هذه المبادرة بشراكة مع مؤسسة Havoba الفرنسية، في إطار برنامج تعاون يهدف إلى الرفع من جودة تكوين الأطر وتعزيز انخراط الشباب، خاصة الفتيات، في مختلف الفروع الرياضية.
وحضرهذا اللقاء كل من رئيسة الجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة بشرى حجيج، إلى جانب الكاتب العام للجامعة، وممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المكلف بالرياضة المدرسية، وممثل اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، وممثل الجامعة الفرنسية للرياضات الجماعية، ونائب المدير التقني للجامعة الفرنسية للكرة الطائرة، إضافة إلى مجموعة من الأطر والفاعلين الرياضيين.

وفي كلمته بالمناسبة، أبرز الوزاني، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، أن الاستثمار في الرياضة يشكل رافعة استراتيجية للتنمية، مؤكداً التزام الجامعة بتطوير منظومات التكوين لفائدة الأطر واللاعبين واللاعبات، مع التركيز على فئة الشباب وتشجيع الرياضة المدرسية باعتبارها حجر الزاوية في اكتشاف المواهب وصقلها.
من جهته، أكد ممثل اللجنة المؤقتة للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة أن هذه الرياضة تُعد الثانية وطنياً من حيث الشعبية بعد كرة القدم، وهو ما يفرض – بحسب تعبيره – مضاعفة الجهود لتطوير البطولة الوطنية ورفع مستوى التنافس، إلى جانب توسيع قاعدة الممارسات وتعزيز حضور العنصر النسوي في جميع الفئات.
وتناول المشاركون في النقاش سبل تشجيع الفتيات، خصوصاً التلميذات والشابات، على ممارسة الرياضة بصفة عامة والرياضات الجماعية على وجه الخصوص، معتبرين أن تمكين المرأة رياضياً يمثل خياراً تنموياً وركيزة أساسية لبناء منظومة رياضية حديثة ومتوازنة.
كما شكل المنتدى مناسبة لتبادل التجارب بين الجامعات الرياضية والمؤسسات الشريكة، بهدف دعم حضور المرأة كلاعبة ومؤطرة ومسيرة وحكمة، وتمكينها من لعب أدوار قيادية داخل القطاع الرياضي.



