
السفير 24
في إطار متابعتها لقضايا الشأن المحلي بعمالة المحمدية، وجهت السيدة لبنى الصغيري، النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية بجهة الدار البيضاء – سطات، سؤالاً شفوياً إلى السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حول الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل معالجة الأوضاع البيئية والعمرانية والصحية المتردية بجماعة بني يخلف.
وأشارت الصغيري في مداخلتها إلى أن جماعة بني يخلف، التي تعرف توسعاً عمرانياً مضطرداً نتيجة المشاريع السكنية المتزايدة، تعيش مفارقة صارخة بين الكثافة السكانية المتنامية وبين غياب البنية التحتية الأساسية، سواء تعلق الأمر بشبكات التطهير السائل، أو تهيئة الطرق، أو توفير المرافق الصحية والخدمات العمومية الضرورية.
كما شددت النائبة البرلمانية على أن الوضع البيئي بالمنطقة بات مصدر قلق للساكنة، حيث تتراكم الأزبال وتغيب مساحات خضراء حقيقية، في حين أن التوسع العمراني غير المنظم أفرز اختلالات كبيرة انعكست سلباً على جودة الحياة اليومية للمواطنين.
وفي الجانب الصحي، لفتت الصغيري الانتباه إلى النقص الحاد في التجهيزات والخدمات الصحية، الأمر الذي يدفع الساكنة إلى التنقل لمسافات طويلة قصد الاستفادة من العلاج، ما يزيد من معاناتهم اليومية.
وطالبت النائبة رئيس الحكومة بالكشف عن خطة الحكومة وبرامجها العملية لمعالجة هذه الاختلالات، انسجاماً مع مبادئ العدالة المجالية وربط المسؤولية بالمحاسبة، مؤكدة أن ساكنة بني يخلف تتطلع إلى تدخل عاجل يضع حداً لمعاناتهم المستمرة.
هل تفضل أن أصوغ المقال في أسلوب خبري محايد كما هو أعلاه، أم تريده في أسلوب تحليلي نقدي يسلط الضوء أكثر على تقاعس الحكومة واحتجاجات الساكنة.



