
السفير 24 – بني ملال: عبد اللطيف الباز
في خطوة إصلاحية لافتة، يشهد المستشفى الجهوي بني ملال، منذ تولي إبراهيم سليك مهام إدارته، دينامية جديدة تهدف إلى الرفع من جودة الخدمات الصحية، ومحاربة كافة أشكال التسيب والممارسات غير القانونية التي كانت تشوه صورة هذا المرفق الحيوي.
ويؤكد عدد من المرتفقين والمهنيين أن المستشفى يعيش اليوم على إيقاع انضباط إداري غير مسبوق، بفضل الصرامة والحضور الميداني الدائم للإدارة، وعلى رأسها المدير الجهوي بالنيابة الذي لا يتردد في التفاعل المباشر مع شكاوى المرضى وتظلماتهم، حيث بات باب مكتبه مفتوحًا على الدوام في وجه الجميع، دون استثناء.
وقد لاقت هذه المقاربة التشاركية والشفافة استحسانًا واسعًا من طرف المواطنين، خاصة مع ما رافقها من إجراءات عملية لمحاربة ظاهرة “السماسرة”، التي طالما أرهقت المرضى وأساءت إلى صورة المؤسسة الصحية. كما تم تعزيز آليات المراقبة والتتبع داخل مختلف الأقسام، ما ساهم في تحسين مناخ العمل وضمان سيرورة الخدمات الصحية في ظروف أفضل.
وفي ظل هذه الدينامية الإيجابية، يراهن المسؤول الأول عن المستشفى على ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بهدف إعادة الاعتبار للمرفق العمومي واستعادة ثقة المواطن في المنظومة الصحية.
خطوات ثابتة يقودها المدير إبراهيم سليك… ومرحلة جديدة من الإصلاح والتأهيل يبدو أن المستشفى الجهوي ببني ملال بدأ يخطوها بثقة نحو الأفضل.



