
السفير 24
شهدت جماعة البهاليل، التابعة لإقليم صفرو، صباح يوم الإثنين، واقعة مأساوية أثارت صدمة كبيرة في الأوساط المحلية، بعدما لقي مهاجر مغربي خمسيني مصرعه ذبحًا داخل منزله، على يد زوجته، في حادثة لا تزال تفاصيلها ودوافعها محاطة بكثير من الغموض.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الجريمة وقعت في حي الركيبة، دقائق قليلة بعد عودة الضحية من أداء صلاة الفجر، حيث تفاجأ أفراد الأسرة والأقارب بسقوطه مضرجًا في دمائه، بعد تلقيه طعنة قاتلة بواسطة أداة حادة يُشتبه في أن زوجته استعملتها أثناء تنفيذ الجريمة.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه فيها، وهي زوجة الضحية وأم أبنائه، حاولت الانتحار فور ارتكابها الجريمة، عبر تناول مادة سامة وتوجيه طعنات إلى جسدها، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية، حيث ترقد تحت المراقبة الطبية والأمنية في حالة وصفت بالحرجة.
وقد استنفرت هذه الجريمة أجهزة الدرك الملكي والشرطة العلمية، التي انتقلت إلى مسرح الحادث فور إشعارها، حيث تم تأمين محيط المنزل، وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، التي أمرت أيضًا بإخضاع جثة الهالك للتشريح الطبي، للوقوف على الملابسات الدقيقة للوفاة.
وفيما لا تزال أسباب ارتكاب هذه الجريمة البشعة غير واضحة، خاصة أن الأسرة معروفة لدى محيطها الاجتماعي بحسن السمعة والاستقرار الأسري، تواصل مصالح الدرك تحقيقاتها من أجل تحديد الدوافع الحقيقية، وما إذا كانت الواقعة ناجمة عن خلافات شخصية أو ضغوط نفسية أو عوامل أخرى محتملة.
الحادثة خلّفت موجة من الحزن والذهول وسط سكان الحي، الذين عبّروا عن صدمتهم العميقة مما وقع، مطالبين بتسليط الضوء على تفاصيل القضية وتقديم المتورطة للعدالة في حال تأكيد مسؤوليتها الجنائية.



