في الواجهةمجتمع

حملات مغرضة تستهدف كلية الحقوق بالمحمدية والحقائق تكشف زيف الادعاءات

حملات مغرضة تستهدف كلية الحقوق بالمحمدية والحقائق تكشف زيف الادعاءات

le patrice

السفير 24

في إطار التزامها الراسخ بمبادئ الصحافة الجادة، وحرصها على كشف الحقيقة والدفاع عن المؤسسات الوطنية في وجه حملات التضليل، تنشر جريدة “السفير 24 هذا المقال لتفنيد ما تم الترويج له مؤخرًا من مغالطات وافتراءات كاذبة تستهدف كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، والتي ورد اسمها بشكل خاطئ حتى في بعض المنشورات المزعومة، في دلالة واضحة على غياب المصداقية والدقة.

فقد تم تناقل أخبار مغلوطة تدعي وجود “استهتار إداري” و”تلاعب في محاضر الامتحانات”، وهي مزاعم واهية لا تستند إلى أي دلائل موضوعية أو معطيات دقيقة. بل إنها مجرد تشويش مفتعل، يُراد منه النيل من مؤسسة أكاديمية محترمة تُعد من بين الأعرق على المستوى الوطني.

وانطلاقًا من واجبها المهني، انتقلت جريدة “السفير 24” إلى عين المكان، حيث أجرت تحقيقًا ميدانيًا شمل آراء عدد من الموظفين المعروفين بكفاءتهم، والذين راكموا سنوات من التجربة داخل الكلية، بالإضافة إلى شهادات طلبة متفوقين أكدوا جميعًا أن ما يُروج هو من نسج خيال فئة محدودة، تحاول خلق البلبلة والضغط من أجل تحقيق امتيازات غير مستحقة.

وأكدت المصادر ذاتها، أن بعض الإشكالات التي تقع، تعود أساسًا إلى أخطاء يرتكبها الطلبة أنفسهم، سواء أثناء تحرير بياناتهم على المنصة الإلكترونية، أو خلال ملء ورقة الامتحان دون تدوين معلوماتهم الشخصية بشكل واضح وكامل، ما يعرقل عملية التصحيح. الأمر الذي يدفع موظفي الكلية إلى بذل مجهود جبار لتتبع وتطابق المعطيات، وتفادي أي ظلم أو إقصاء غير مقصود، في مشهد يعكس حجم المسؤولية والتفاني داخل المؤسسة.

ورغم التحديات المرتبطة بالعدد الكبير للطلبة، فقد تمكنت إدارة الكلية وبشهادة الجميع، من إعلان نتائج الدورة العادية في وقت قياسي، وهو ما يعكس مجهودًا إداريًا وتنظيميًا محترفًا.

ومن جانب آخر، تعرف الكلية في السنوات الأخيرة نقلة نوعية على مستوى التأطير الأكاديمي، إذ أصبحت تضم ثلة من الأساتذة المرموقين ذوي الصيت الوطني، إلى جانب جيل من الأساتذة الباحثين الشباب الذين التحقوا بالمؤسسة بفضل الرؤية الاستراتيجية التي تنهجها إدارة الكلية، المعروفة بانفتاحها، وحزمها، وسعيها الدؤوب نحو تعزيز الجودة الأكاديمية والحكامة المؤسساتية.

وإذ تؤكد جريدة “السفير 24” أنها لا تجامل أحدًا ولا تسعى لتجميل الصورة، فإنها بالمقابل ترفض الانسياق وراء الحملات الممنهجة التي تسعى إلى تشويه سمعة المؤسسات العمومية خدمة لأجندات ضيقة، وتلتزم في المقابل بنقل الحقيقة كما هي، ولو كانت لا تُرضي البعض.

هذا، وتظل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، نموذجًا في الانضباط والجدية، بفضل طاقمها الإداري والتربوي وتاريخها العلمي، وهو ما يجعل محاولات التشويه مجرد فقاعات إعلامية لا تغير من واقع المؤسسة شيئًا، ولن تثنيها عن مواصلة أداء رسالتها الجامعية في خدمة الطالب والمجتمع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أن ينهق شخص ما و يفرز ما في جوفه من بكتيريا ترتع من الغل و الكراهية لمؤسسة آوته لسنوات طويلة و هو الطالب الفاشل الذي لم يبارح مستوى الا و راكم فيه من الخيبات ما راكم ، فذلك لا يدل على أن الخلل في الكلية ، الخلل في النفسيات المريضة التي تطعن في هذه المؤسسة التي كجميع المؤسسات قد تتخللها نواقص و الكمال لله وحده ، على المرئ أن يثمن كل مجهود و يشجع كل بادرة طيبة ، الموظفون الذين يعملون جاهدين ،العميد المنصت المتفهم ،الكاتبة العامة التي لا تبرح مصلحة إلا و زارتها و وقفت على أدائها ، و الأساتذة الذين يبذلون الجهود في سبيل نشر المعرفة ، حتى عمال النظافة و الحراسة ، من لا يرى في ذلك ما يستحق التنويه فهو مريض يالضرورة ، أو مأجور يخدم أجندة معينة ، و بصفتنا طلبة في كليتنا العزيزة نرفض كل تشهير بمؤسسة نهلنا من العلم بين مدرجاتها و نعتز و نفتخر بالانتماء لها .

  2. صدقتم و سلمت يداكم و ضميركم المهنية. انا طالبة في المؤسسة كنت طالبة في شعبة الاقتصاد أكثر من 25》سنة ثم رجعت للدرس القانون و اخترتها رغم البعد لأنني أشعر بالراحة و الطمأنينة و اعرف عن كثب موظفيها و كذا عميد الكلية و العاملين بها لا توجد كلية مثلها في المغرب مما تقدمه من خدمات و تعامل الأساتذة الطيب مع الطلبة . انا اشهد ان هناك اعداء للكلية داخلها يريدون التشويش عليها و على مسارها و ينساق الطلبة ورائهم رغم أنني شهدت و ادرس مع الطلبة يرتكبون اخطاء فادحة وقت الامتحانات ثم يرمون المسؤولية على المؤسسة. انا طالبة متفوقة في دراستي أعتز بكليتي
    و اتقدم بالشكر و التقدير لعميد الكلية و نائبيه و الموظفين و العاملين و الأساتذة و كل شخص متواجد يسهر على خدمتنا. فالكلية تسعى إلى الارتقاء بالطالب إلى مستوى أكاديمي عالي بتوفير دروس في المهارات و اللغات التي أصبحت ضرورية و تدرس باثمنة باهضة لكن الكلية والوزارة ككل جعلتها في متناول الطالب و مجانا. يجب على الطلبة معرفة أن كل ما يتوفرون عليه الآن لم نكن تتوفر عليه قبل 25سنة فعوض الانسياق وراء تيارات مجهولة يجب استعمال العقل و العمل تكوينهم من أجل أن يكون الطالب نافع لبلاده و لنفسه اشكركم مرة أخرى على الالتفاتة الطيبة و أحييكم على ضميرك المهني
    طالبة الباحثة في سلك الاجازة غزلان بروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى