في الواجهةمجتمع

مندوبية السجون تفنّد تصريحات عمر الراضي وتكشف معطيات مفصلة عن ظروف اعتقاله

مندوبية السجون تفنّد تصريحات عمر الراضي وتكشف معطيات مفصلة عن ظروف اعتقاله

le patrice

السفير 24

في رد حازم على التصريحات الأخيرة للسجين السابق عمر الراضي، أصدرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بياناً توضيحياً يفند ما وصفته بـ”المزاعم والافتراءات” التي وردت على لسانه في أحد الحوارات المصورة على موقع “يوتيوب”، والتي شملت ظروف اعتقاله بسجني عين السبع 1 وتيفلت 2.

وأكدت المندوبية أن الراضي طلب، منذ بداية اعتقاله، الإقامة في غرفة انفرادية وقد استجابت الإدارة لطلبه، مشيرة إلى أن الغرفة كانت تستوفي الشروط الصحية وتحفظ كرامته. ونفت أن يكون قد خضع لمراقبة مشددة خاصة، موضحة أن جميع السجناء يُراقبون وفق مقتضيات القانون، خصوصاً فيما يتعلق بالمراسلات والمكالمات.

وردّاً على ادعائه بوجود حشرات في زنزانته بتيفلت 2، أكدت المندوبية أن نظافة المؤسسات السجنية تخضع لميزانيات مخصصة وبرامج منتظمة للتعقيم والتطهير، بما يشمل توزيع مواد النظافة ورش المبيدات.

وأوضحت أن تحويل الراضي إلى زنزانة جماعية جاء بناء على طلب أسرته إثر حملة إعلامية قادها والده، غير أنه لم يتأقلم مع الوضع ليطلب لاحقاً العودة إلى زنزانة فردية لمتابعة مطالعاته.

كما ذكرت المندوبية أنه استفاد من رعاية طبية منتظمة، وفسحة يومية، وأنشطة موسيقية، إضافة إلى حمية خاصة وأدوية توفرها المؤسسة أو عائلته. وكشفت أنه تعرّض لكسر أثناء مزاحه مع سجين آخر وتم نقله للمستشفى، حيث خضع لجراحة على يد طاقم متخصص، مع إشعار النيابة العامة وتمكين والديه من زيارته.

البيان أشار أيضاً إلى التفاتات إنسانية نالها الراضي، منها تمكينه من زيارة والدته أثناء خضوعها لعملية جراحية، واتصالات يومية بها، وهي خطوات نالت إشادته سابقاً قبل أن “ينقلب على نفسه” – حسب تعبير البيان – ويهاجم مؤسسات بلده دون مبرر، متجاهلاً العفو الملكي الذي استفاد منه.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى