
السفير 24
تواصل فرق الوقاية المدنية مجهوداتها المكثفة لانتشال جثة الطفل محمد الراجي، البالغ من العمر 12 سنة، الذي غرق في نهر أم الربيع وسط ظروف مناخية صعبة.
وتواجه عمليات البحث تحديات كبيرة بسبب قوة التيار المائي وانخفاض درجات الحرارة، مما يعقد مهام فرق الغطس والتمشيط.
ورغم هذه العراقيل، تواصل فرق الإنقاذ، بدعم من عناصر الدرك الملكي، تمشيط المنطقة دون توقف، مع الاستعانة بطائرات الدرون لتغطية المناطق الوعرة وتعزيز فرص العثور على الطفل.



