
السفير 24
أثار قرار إغلاق محل بيع السمك للشاب المراكشي عبد الإله، المعروف بـ”مول السردين”، ضجة واسعة، خاصة بعد ربط البعض القرار بكشفه ارتفاع أسعار السمك والمضاربات في الأسواق.
النائبة البرلمانية فاطمة التامني وجهت سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، مستنكرة ما وصفته بـ”تصفية الحسابات مع فاضحي الفساد”، بدلًا من فتح تحقيق حول هوامش الربح الكبيرة التي تُنهك القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصًا مع اقتراب رمضان.
وأوضحت التامني أن السردين يُشترى من البحارة بـ3 دراهم للكيلوغرام، ليُباع للمستهلكين بين 10 و20 درهمًا، معتبرة هذا الفارق “ربحًا غير أخلاقي”.
وانتقدت النائبة إغلاق المحل بذريعة السلامة الصحية، متسائلة إن كانت هذه الرقابة تشمل المتاجر الكبرى.
وفي ختام مداخلتها، دعت التامني الوزارة إلى الكشف عن خططها لمواجهة المضاربين، بدل استهداف من يسلطون الضوء على اختلالات السوق، في وقت يتزايد فيه استياء المواطنين من غلاء المعيشة.



