
السفير 24
تعرضت شاحنات مغربية لهجوم مسلح على الحدود بين مالي وموريتانيا، ليلة الاثنين، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة دون وقوع إصابات بين السائقين.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن حوالي 30 سائقًا مغربيًا نجوا من الحادث، لكنهم اضطروا لترك شاحناتهم ومحتوياتها في قبضة المهاجمين.
وقد تدخل الجيش المالي لصد الهجوم، في حين أشار شهود إلى وجود “تواطؤ داخلي” ساهم في تسلل المهاجمين إلى المنطقة.
في ظل هذه الظروف، دعا الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني السلطات المغربية إلى التدخل العاجل لضمان حماية السائقين المغاربة العاملين في هذه المناطق.
هذا الحادث يكشف عن التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه النقل الدولي في مناطق مضطربة، مما يستدعي تعزيز التعاون الدولي لضمان سلامة السائقين والبضائع.



