
السفير 24 – رشيد لخميس
على إثر تداول مجموعة من الأخبار في العالم الإفتراضي من منصات وتطبيقات وسائل التواصل الإجتماعي، عن أدعاء وإنتحال شاب حدث ناهز الحلم بالكاد، تارة مشيخة الزاوية الشرقاوية وتارة الطريقة الشرقاوية القادرية، قبل حذف القادرية والإقتصار على تسمية “الطريقة الشرقاوية” بعد التصدي له ممن يعنيه الأمر، في محاولة لخلق لبس وتوهيم ومغالطة غير المطلعين بوجود زاوية من جهة و طريقة شرقاوية” من جهة أخرى. بالإضافة إلى إنتحال النسب الشرقاوي دون أن يكون له أصل أو صلة أو علاقة بأي فرع من فروع شرقاوة
وجاء في بلاغ تقدم به مقدمو فروع الزاوية الشرقاوية توصلت جريدة “السفير 24” الالكترونية بنسخة منه، أنه بعد تمادي المعاني ومن يدفعون المعني بالأمر ويغررون به في ترهاته بالتوضيحات التالية :
أولا : أنه لا وجود لأية “طريقة شرقاوية مبتكرة، وأن الزاوية الشرقاوية يمثلها نقيبها الحاج عبد الرحمن الشرقاوي مؤازرا بمقدمي فروع الزاوية الثمانية.
ثانيا : أن المعني بالأمر لا يمت للزاوية الشرقاوية بأية صلة أو نسب، وغير مسجل بسجلاتها وإسمه وإسم أبيه غير وارد بكنانيشها التي يمسكها مقدمو الفروع كابرا عن كابر، وتجري بذكرها الأجيال بين أسرة ومنابر، ويعلمها الغائب والحاضر، وأن أبناء فرع السلاميين الذي يحاول ادعاء نسبه له لا يعرفون له أبا ولا جدا، كما لم يتوفر لأحد سابق علم بكونه من حفدة العائلات الشرقاوية أو البجعدية أو من بني عمومتهم ولا حتى خؤولتهم، فضلا عما قام بـ به من استجداء رخيص لتوقيع شهادات الإنتساب.
ثالثا : أن تحصيل شروط المشيخة دونه خرط القتاد وسعي السنين والأماد، وتجاوز نزق الشباب وفورة العناد وشروطه تحصيل علوم الظاهر قبل الباطن، ومجاهدة النفس وسهر الليالي، ولجم النفس في الشعاب والوهاد، ولا يتأتى عن طريق تغرير ودفع مجموعة من المغرضين مريضي النفوس، الذين يتقنون الهدم ودس السم في العسل عن طريق الطعن في أحوال الزاوية وأبنائها، مستغلين الحالة الصحية لنقيبها والظروف المعيشية لساكنتها، بعد محاولاتهم المكشوفة للعق الأحذية ونشر خيرا ذاتية تقريبية لأبناء الزاوية لاستمالتهم، تقابل دائما بالإهمال وعدم الإكتراثية.



